
أكد الرئيس الأميركي دونالد ترامب أن الولايات المتحدة تقترب من التوصل إلى اتفاق مع إيران بشأن عدد من الملفات الخلافية، مشيراً إلى أن الخيار الدبلوماسي لا يزال المفضل لديه، لكنه لم يستبعد اللجوء إلى الخيار العسكري في حال عدم التوصل إلى اتفاق مُرضٍ.
وقال ترامب، في مقابلة تلفزيونية بُثت الأحد، إن التوصل إلى اتفاق من شأنه أن يؤدي إلى إعادة فتح مضيق هرمز أمام الملاحة الدولية بشكل فوري، مؤكداً ضرورة ضمان عدم امتلاك طهران لأي سلاح نووي مستقبلاً.
وأضاف أن الولايات المتحدة تحقق تقدماً تدريجياً في مفاوضاتها مع إيران، رغم ما وصفه بخبرة المفاوضين الإيرانيين، مشدداً على أنه ليس في عجلة من أمره لإنجاز الاتفاق.
كما أشار إلى أن إيران أبدت موافقة على عدم تطوير أو شراء أسلحة نووية، معتبراً أن التطورات الأخيرة تمثل “انتصاراً كاملاً” للولايات المتحدة.
وفي سياق متصل، كشفت تقارير إعلامية أميركية أن إدارة ترامب أرسلت تعديلات جديدة إلى طهران بشأن اتفاق إطاري محتمل، بينما رجحت مصادر مطلعة تأجيل بعض القضايا الخلافية، بما فيها تفاصيل البرنامج النووي الإيراني، إلى جولات تفاوض لاحقة.
من جانبها، أفادت وسائل إعلام إيرانية بأن مذكرة التفاهم التي نوقشت بين الطرفين تتضمن الإفراج عن 12 مليار دولار من الأصول الإيرانية المجمدة في الخارج خلال 60 يوماً.
وتأتي هذه التصريحات في وقت لا تزال فيه المفاوضات بين واشنطن وطهران تشهد توتراً، وسط تحذيرات أميركية من احتمال استئناف العمليات العسكرية إذا تعثرت الجهود الدبلوماسية.

اترك تعليقاً