
تسارعت وتيرة تحضيرات «الأخضر» السعودي في معسكره بالولايات المتحدة الأميركية، اذ انطلقت تدريباته على ملعب نادي نيويورك سيتي، الذي يبعد نحو 20 دقيقة عن مقر الإقامة، لخوض المران الرئيس والأهم استعدادا لمواجهة منتخب الإكوادور الودية، التي تصنف داخل أروقة الجهاز الفني بأنها البروفة الأساسية والاختبار الحقيقي الأخير قبل الاصطدام بمنتخب أوروغواي في المعترك العالمي.
وجاءت هذه الحصة التدريبية لتترجم العمل النظري المكثف الذي قاده المدير الفني اليوناني دونيس خلال الأيام الماضية، إذ عقد سلسلة من الاجتماعات المطولة مع اللاعبين لشرح منهجيته الفنية وتطبيقاته التكتيكية التي يسعى لانتهاجها في المونديال، بهدف الوصول بالمنظومة إلى أعلى درجات الجاهزية والانسجام الفني والبدني، في حين تقرر أن يكون مران أمس مفتوحا أمام وسائل الإعلام المختلفة لمتابعته وتغطيته خلال الدقائق الخمس عشرة الأولى منه.
وسجل اللاعب سعود عبدالحميد مشاركته الفورية في التدريبات الجماعية عقب وصوله أمس الأول إلى نيويورك، مما عزز خيارات الجهاز الفني، في حين وصل الحارس عبدالرحمن الصانبي قبل انطلاقة التدريبات وبدأ مباشرة تمارين خاصة مع المعد البدني بشكل منفرد، على أن ينضم للتمارين الجماعية غدا الجمعة.
وفي مسار التأهيل، يتابع الحارس نواف العقيدي برنامجه العلاجي بشكل مثالي برفقة الجهاز الطبي، وسط متابعة مستمرة ومكثفة لمدى تحسن إصابته لضمان تجهيزه بالشكل المطلوب.
وتكتسب تحضيرات حراس المرمى أهمية مضاعفة بالنظر إلى اللوائح الصارمة التي يفرضها الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) في نهائيات كأس العالم، التي تشترط وجود 3 حراس مرمى في القائمة النهائية لكل منتخب، مع إتاحة مرونة قانونية تمنح الأجهزة الفنية الحق في استبدال أي حارس يتعرض لإصابة خطيرة أو عارض صحي يمنعه من اللعب، وهو ما يفسر حرص الجهاز الفني للأخضر على وضع جميع الحراس تحت أهبة الاستعداد.
وتسود المعسكر السعودي أجواء إيجابية بالغة التفاؤل، الذي يشهد حضور رئيس الاتحاد السعودي لكرة القدم ياسر المسحل.

اترك تعليقاً