تشهد المحادثات بين الولايات المتحدة وإيران تقدماً جديداً، مع توقع عقد الجولة المقبلة في 5 يونيو، فيما أفادت تقارير بأن رئيسي الوفدين سيشاركان عند بدء التفاوض على الاتفاق النهائي، الذي قد يحمل اسم «إعلان إسلام آباد». ونقلت رويترز عن مصدر إيراني أن الاتفاق سيُرفع إلى المرشد الإيراني حال موافقة مجلس الأمن القومي الإيراني عليه، على أن تتولى باكستان إعلان مذكرة التفاهم دون حضور أطراف التفاوض، يليها تفاوض موسع حول القضايا النهائية.

وفي المواقف الدولية، أكد رئيس الوزراء البريطاني ستارمر أن بلاده لا يمكن أن تسمح لإيران بتصنيع سلاح نووي، مرحباً بالتقدم المحرز نحو اتفاق بين واشنطن وطهران، ومشدداً على ضرورة إنهاء الصراع وإعادة فتح مضيق هرمز.

من جهته، صعّد وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو لهجته تجاه طهران، معتبراً إيران أكبر دولة راعية للإرهاب، ومؤكداً أن واشنطن ستقضي على قدرات إيران الصاروخية والبحرية وعلى قدرتها على تصنيع صواريخ جديدة، كما اتهمها باحتجاز سفن تجارية في مضيق هرمز، مشيراً إلى إحراز تقدم بشأن الخطوط العريضة التي قد تسهم في حل أزمة المضيق.


اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *