
أعلنت (محافظة القدس) اليوم الأحد أن وزير الأمن القومي في حكومة الاحتلال الإسرائيلي إيتمار بن غفير اقتحم باحات المسجد الأقصى مع مجموعة من المستوطنين بحراسة مشددة من قوات الاحتلال.
ونقلت وكالة الأنباء والمعلومات الفلسطينية (وفا) عن المحافظة قولها في بيان إن “بن غفير والمستوطنين أدوا صلوات تلمودية داخل باحات المسجد الأقصى في خطوة استفزازية جديدة تندرج ضمن محاولات فرض واقع ديني جديد في المكان وتكريس التقسيم الزماني والمكاني”.
وأضافت أن هذا الاقتحام يأتي في ظل تصاعد الانتهاكات الممنهجة ضد المقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس المحتلة واستمرار القيود المفروضة على دخول المصلين الفلسطينيين.
وكانت (دائرة الأوقاف الإسلامية) في القدس أعلنت الاثنين الماضي أن بن غفير اقتحم باحات المسجد الأقصى المبارك وكنيسة (القيامة) من جهة باب (المغاربة) بحراسة مشددة بينما كانت قوات الاحتلال تواصل إغلاق المسجد لليوم ال40 على التوالي بذريعة “حالة الطوارئ” والأوضاع الأمنية وأعادت فتحه في التاسع من الشهر الحالي.
يذكر أن اقتحامات المستوطنين للمسجد الأقصى تعود إلى عام 2003 حيث بدأت بشكل يومي تحت حماية قوات الاحتلال وانتقلت بعد ذلك إلى مرحلة أكثر تنظيما في عام 2008 عبر تخصيص أوقات محددة لها كانت بدايتها مدة ثلاث ساعات فقط لتصل اليوم إلى 6 ساعات ونصف الساعة.

اترك تعليقاً