
حذر الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش، أمس الأربعاء، من أن الضربات التي ينفذها الاحتلال على لبنان تشكّل “خطراً جسيماً” على اتفاق وقف النار بين الولايات المتحدة وإيران، وفق ما قال الناطق باسمه.
وقال الناطق باسمه في بيان إن “النشاط العسكري المستمر في لبنان يشكل خطراً جسيماً على وقف إطلاق النار والجهود المبذولة لتحقيق سلام دائم وشامل في المنطقة.. كرر الأمين العام دعوته لجميع الأطراف إلى وقف الأعمال العدائية فوراً”.
وقتل 250 شخصاً على الأقل وأصيب أكثر من 890 آخرين بجروح، أمس الأربعاء، في حصيلة رسمية غير نهائية جراء عشرات الغارات التي نفذها الاحتلال بشكل متزامن على مناطق عدة في لبنان.
وأضاف الناطق: “يدين الأمين العام بشدة الخسائر في أرواح المدنيين ويعرب عن قلق بالغ إزاء ارتفاع عدد الضحايا المدنيين”.
وتابع “لا يوجد حل عسكري للصراع. ويواصل الأمين العام دعوته لجميع الأطراف إلى اللجوء إلى القنوات الدبلوماسية”.
وبدأت المواجهة في لبنان بين الاحتلال وحزب الله مع إطلاق حزب الله في الثاني من مارس صواريخ باتجاه الأراضي المحتلة رداً على قتل المرشد الإيراني علي خامنئي، في بداية الهجوم الأمريكي على إيران في 28 فبراير الماضي.
وفي حين اتفقت إيران والولايات المتحدة على وقف إطلاق النار لمدة أسبوعين، أمس الأول، أصرّ الاحتلال على أن لبنان لم يكن جزءاً من الهدنة.

اترك تعليقاً