جدد مستشار رئيس مجلس الوزراء والمتحدث الرسمي باسم وزارة الخارجية القطرية د.ماجد الأنصاري، إدانة الانتهاكات الإيرانية في استهداف قطر وكل دول المنطقة، كما أدان استهداف البنى التحتية.

وقال الأنصاري في مؤتمر صحافي نقلته قناة «الجزيرة»: «نحن ندعم الأشقاء في الوساطة ولا نساهم فيها بشكل مباشر»، مؤكدا انه «يجب أن يبدأ الحل بتوقف الطرف الإيراني عن استهداف دول المنطقة».

وأضاف: «أكدنا في كل رسائلنا مع الجميع خطورة استهداف البنى التحتية، وأكدنا لوزير خارجية إيران أن استمرار التهديد لن يحل الأزمة بل سيعقدها على الجميع».

ولفت إلى ان «التهديد باستهداف منشآت الطاقة بالخليج ليس حلا وسيدخل المنطقة في تحديات جديدة». كما ان «إغلاق مضيق هرمز يهدد سلاسل الإمداد وصناعة الطاقة والأمن الغذائي عالميا». وقال: نعاني جميعا بسبب إغلاق مضيق هرمز بشكل عبثي.

وأشار إلى حراك دولي كبير للتعامل مع الأزمة خصوصا مع المهلة التي حددتها الإدارة الأميركية. وقال: لسنا طرفا في هذه الحرب لكننا على تواصل يومي مع الفاعلين لخفض التصعيد، ونتفق في المنطقة على أنه لا رابح من الحرب بل ستكون لها تبعات سلبية على الجميع.

ولفت المتحدث إلى التقارير عن الوساطة الباكستانية وما ذكرته «رويترز» حول تقديم خطة على مرحلتين لوقف الحرب، وقال: لسنا منخرطين في الوساطة وننشغل بالدفاع عن سيادتنا، لكننا ندعم جهود باكستان.

وعاد وأكد ان «الهجوم على منشآت الطاقة من أي طرف غير مقبول وهو ما نقلناه لوزير خارجية إيران».

وأشار إلى أن «هناك تنسيقا دائما بين دول مجلس التعاون الخليجي وجاهزون للتعامل مع أي تهديدات»، معتبرا أن «أي اتفاق بشأن هرمز بعد الحرب يجب ألا يستبعد الأطراف الإقليمية مع ضمانات دولية»، داعيا «كل الأطراف لوقف التصعيد الذي يتسبب في أضرار للجميع».


اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *