
أعلن جيش الاحتلال، اليوم الجمعة، بدء سلسة جديدة من الهجمات واسعة النطاق على أهداف في العاصمة الإيرانية طهران.
وقال في بيان: “بدأ الجيش سلسلة واسعة من الضربات التي تستهدف بنى تحتية تابعة للنظام الإيراني في طهران”.
واستهدفت القوات الأمريكية وقوات الاحتلال العاصمة الإيرانية طهران، حسبما أفادت هيئة الإذاعة والتلفزيون الإيرانية.
وتعرضت للقصف منطقتي مهرآباد حيث يقع المطار الدولي وولنجك شمالي طهران، بالإضافة إلى بلدة تلو في ضواحي طهران.
من جانبه أعلن رئيس وزراء الاحتلال بنيامين نتنياهو، أن الضربات المشتركة مع أمريكا على إيران دمرت 70% من قدرات إنتاج الصلب في جمهورية إيران.
وأضاف نتنياهو خلال اجتماع لوزارة الدفاع: “بالتعاون مع أصدقائنا الأميركيين، نواصل سحق النظام الإرهابي في إيران.. نقضي على القادة ونقصف الجسور والبنية التحتية”.
وتابع “في الأيام الأخيرة، دمر سلاح الجو 70% من قدرات إنتاج الصلب الإيرانية، وهذا إنجاز هائل، يحرم الحرس الثوري الإيراني من التمويل والقدرة على إنتاج كميات كبيرة من الأسلحة”.
أفادت وسائل إعلام إيرانية اليوم الجمعة بوقوع انفجار عنيف في مطار كنارك بمحافظة سيستان وبلوشستان جنوبي البلاد.
كما نشرت وكالة رويترز، الجمعة، أيضاً مشاهد قالت إنها توثق آثار استهداف مطار مشهد شمال شرق إيران الخميس، والذي قالت وسائل إعلام إيرانية إنه تسبب في حريق بخزان وقود قرب المطار.
ونقلت وكالة أنباء مهر عن مكتب محافظ خراسان رضوي، شمال شرق إيران، أنه لم ترد أنباء عن وقوع إصابات، وأن عمليات إخماد الحريق جارية.
أفادت تقارير واردة بأن عدة محافظات إيرانية شهدت، الجمعة، انفجارات وهجمات جوية، شملت محافظات فارس وطهران وخوزستان وبوشهر وأذربيجان الشرقية.
ففي محافظة فارس، أفاد شهود عيان في مدينة جهرم بأن مقذوفين انفجرا في المدينة عند الساعة 09:45.
وفي محافظة طهران، سُمعت فجر الجمعة أصوات انفجار قوي في قضاء بيشوا، دون توفر تفاصيل إضافية حول مصدره.
أما في محافظة خوزستان، فتشير التقارير إلى وقوع هجوم جوي متعدد المراحل، تخللته أصوات طائرات حربية، استهدف موقعًا يُقال إنه يضم عناصر من الحشد الشعبي في مدينة عبادان.
وفي محافظة بوشهر، أفيد بسماع أصوات طائرات حربية وانفجار قوي في معسكر تابع للحرس الثوري بمنطقة نايبند في عسلويه.
وفي محافظة أذربيجان الشرقية، ذكر شهود عيان أنهم سمعوا ما لا يقل عن خمسة انفجارات متتالية في المناطق الجنوبية من مدينة تبريز.

اترك تعليقاً