قال وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو إن الرئيس دونالد ترامب كان يدرك منذ وقت مبكر الخطر الذي تمثله إيران، مؤكدًا أنه لم يكن ليسمح لها بأن تتحول إلى قوة نووية أو تشكل تهديدًا للأمريكيين، لذلك كان لا بد من اتخاذ إجراءات حاسمة لتحقيق هذا الهدف.

وأضاف روبيو أن الجيش الأمريكي يحقق أهدافه بكفاءة عالية، مشيرًا إلى أن العملية العسكرية المسماة «الغضب الملحمي» قد تُسجل كإحدى أبرز العمليات العسكرية التكتيكية إدارة في العصر الحديث، لافتًا إلى أن التقدم يسير بخطى متسارعة وأن الوصول إلى نهاية العملية بات قريبًا.

واتهم الوزير النظام الإيراني بالسعي إلى امتلاك قدرات عسكرية مماثلة لما لدى كوريا الشمالية من صواريخ عابرة للقارات، موضحًا أن طهران استخدمت مواردها المحدودة في تمويل الإرهاب وتطوير صواريخ بعيدة المدى لاستهداف جيرانها.

وأشار روبيو إلى أن إيران أتيحت لها عدة فرص للتفاوض لكنها اختارت الرفض أو المماطلة، مؤكدًا أن تخصيب اليورانيوم بنسبة 60 في المئة لا هدف له سوى الوصول إلى نسبة 90 في المئة اللازمة لصنع قنبلة نووية، داعيًا طهران إلى التخلي عن هذه الأنشطة.

كما انتقد عرقلة إيران لحركة الملاحة في مضيق هرمز، مؤكدًا أن تعطيل حرية الملاحة في المياه الدولية واستهداف السفن التجارية يمثل انتهاكًا للقانون الدولي، داعيًا المجتمع الدولي إلى التحرك لمواجهة هذه الممارسات.


اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *