
أكد وزير الخارجية التايلندي سيهاساك فوانغكيتكيو اليوم الأربعاء عبور سفينتين تايلنديتين مضيق (هرمز) بسلام في ظل تصاعد التوترات في الشرق الأوسط فيما لا يزال مصير سفينة ثالثة وثلاثة من بحارتها غير مؤكد بعد تعرضها لهجوم أثناء عبورها المضيق.
وقال فوانغكيتكيو في بيان نقلته وسائل إعلام تايلندية إن السفن الثلاث تشمل سفينة تابعة لشركة (بانغشاك) وأخرى تديرها شركة (إس سي جي كيميكالز) إضافة إلى السفينة (مايوري ناري) مبينا أن سفينة (بانغشاك) كانت أول عابري المضيق بنجاح وهي حاليا في طريق عودتها إلى تايلند.
وأوضح أن وزارة الخارجية التايلندية قدمت اسمي السفينتين اللتين تعبران المضيق إلى الجانب الإيراني في إطار التنسيق لضمان سلامة الملاحة فيما تواصل السلطات متابعة وضع السفينة الثالثة (مايوري ناري) التي تعرضت لهجوم خلال الأزمة الجارية.
وأضاف أن الجانب الإيراني أبلغ وزارة الخارجية بأن إيران وسلطنة عمان نفذتا عملية مشتركة تمكنتا خلالها من الوصول إلى السفينة والتواصل مع البحارة الثلاثة إلا أن مصيرهم لم يتأكد بشكل نهائي حتى الآن.
وشدد على أن تايلند ليست طرفا في النزاع وأن القانون الدولي يكفل حرية الملاحة مطالبا طهران بتسهيل مرور السفن التايلندية عبر مضيق (هرمز) بشكل آمن.
وفي تعليقه على الوضع العام في الشرق الأوسط قال فوانغكيتكيو إن التطورات بلغت نقطة تحول حرجة معربا عن أمله في نجاح المساعي الدبلوماسية أو على الأقل إسهامها في دفع جميع الأطراف نحو العودة إلى طاولة المفاوضات.
وذكر أن استمرار الحشد العسكري والهجمات سيؤدي إلى تداعيات واسعة بدأت آثارها تصل الى مختلف دول العالم بما في ذلك تايلند نتيجة حالة التقلب وعدم اليقين.
وأكد أن بلاده لا ترغب في رؤية مزيد من التصعيد داعيا جميع الأطراف إلى البحث عن مسار يعيد الحوار ويحد من التوترات مشددا على أن استقرار الملاحة الدولية في مضيق (هرمز) يمثل عنصرا حيويا للاقتصاد العالمي وأمن الطاقة.

اترك تعليقاً