أعلنت القيادة المركزية الأمريكية سنتكوم أنها نفذت ضربات ضد أكثر من 9 آلاف هدف في إيران منذ بدء عملية (الغضب الملحمي) العسكرية ضد ايران.
كما نفت سنتكوم في بيان على صفحتها بموقع (إكس) قيام النظام الايراني بإسقاط طائرة مقاتلة أمريكية من طراز (اف 15) فوق دولة الكويت مؤكدة أن النظام الإيراني لا يزال يمارس “حملة تضليل واسعة ونشر أكاذيب” حول إسقاطه طائرات أمريكية.
وأكد البيان أن القوات الأمريكية تواصل استهداف المواقع العسكرية الإيرانية بقوة باستخدام “الذخائر الدقيقة”.
كما أكد أن عمليات الطيران تتواصل على متن حاملة الطائرات ابراهام لينكولن “دعما لعملية الغضب الملحمي”.
وتتصاعد وتيرة العمليات العسكرية الأمريكية ضد إيران في ظل سعي حثيث من واشنطن لتقويض البنية العسكرية الإيرانية.
وكان الرئيس الامريكي دونالد ترامب قد امهل ايران خمسة ايام للرد على مقترح أمريكي للتوصل لاتفاق ينهي الحرب.
في سياق متصل، قال رئيس الوزراء الباكستاني إن بلاده مستعدة “لتسهيل إجراء محادثات جادة وحاسمة” لإنهاء حرب إيران.
وجاءت تصريحات شهباز شريف، في منشور له على منصة “إكس” للتواصل الاجتماعي.
وكتب شريف: “بناء على موافقة الولايات المتحدة وإيران، فإن باكستان مستعدة وتتشرف برعاية تسهيل إجراء محادثات جادة وحاسمة من أجل التوصل إلى تسوية شاملة للصراع القائم”.
وأعلن رئيس الوزراء الباكستاني أنه تحدث مع الرئيس الإيراني مسعود بيزشكيان، ووعده بأن تقدم إسلام آباد المساعدة في إحلال السلام في المنطقة.
وأكد شريف في منشور سابق عبر منصة إكس، التزام باكستان أيضا بأداء دور بنّاء في تعزيز السلام في المنطقة.
وأضاف أنه هنأ بيزشكيان بمناسبة رأس السنة الفارسية، كما ناقشا الوضع الخطير في المنطقة، واتفقا على الحاجة المُلحّة إلى خفض التصعيد، والحوار، والدبلوماسية.
الى ذلك أعلنت الرئاسة الإيرانية الثلاثاء تعيين محمد باقر ذوالقدر أمينا للمجلس الأعلى للأمن القومي في البلاد خلفا ل(علي لاريجاني) الذي اغتيل في غارة نفذها طيران الاحتلال الإسرائيلي الأسبوع الماضي.
وكتب مساعد مكتب رئاسة الجمهورية لشؤون الاتصالات والإعلام سيد مهدي طباطبائي في حسابه على منصة (إكس) للتواصل الاجتماعي انه “تم تعيين محمد باقر ذوالقدر أمينا للمجلس الأعلى للأمن القومي بموافقة ورأي المرشد الأعلى مجتبى خامنئي ومرسوم من رئيس الجمهورية مسعود بزشكيان”.
وكانت إيران أكدت الثلاثاء الماضي نبأ مقتل أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني علي لاريجاني في عملية اغتيال “في عدوان أمريكي – إسرائيلي على طهران” لتؤكد بذلك الرواية الإسرائيلية التي ذكرت أنها قامت باغتياله مع عدد من كبار القادة العسكريين.
وفي شأن اخر، قرر لبنان سحب الاعتماد عن السفير الإيراني المعين اليوم الثلاثاء ومنحه مدة زمنية حتى يوم الأحد المقبل للمغادرة.
وقالت وزارة الخارجية والمغتربين اللبنانية في بيان لها إنها استدعت القائم بالأعمال الإيراني في لبنان توفيق صمدي خوشخو وقابله الأمين العام للوزارة السفير عبد الستار عيسى وأبلغه قرار الدولة اللبنانية سحب الموافقة على اعتماد السفير الإيراني المعين محمد رضا شيباني وإعلانه شخصا غير مرغوب فيه.
وطالب القرار السفير الإيراني بمغادرة الأراضي اللبنانية في موعد أقصاه الأحد المقبل 29 من مارس 2026.
وأضافت الخارجية اللبنانية انه “في السياق ذاته استدعت وزارة الخارجية سفير لبنان في إيران أحمد سويدان للتشاور وذلك على خلفية ما وصفته الدولة اللبنانية بانتهاك طهران لأعراف التعامل الدبلوماسي وأصوله المرعية بين البلدين”.
يذكر ان لبنان سلم إيران في ال13 من الشهر الجاري عبر القائم بأعمال سفارتها في بيروت مذكرة خطية رسمية أبلغت فيها الدولة اللبنانية الجانب الإيراني برفضها القاطع أي تدخل في شؤونها الداخلية.


اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *