
هدد وزير الدفاع في حكومة الاحتلال يسرائيل كاتس بأن مئات الآلاف من سكان جنوب لبنان الذين نزحوا لن يتمكنوا من العودة إلى منازلهم، إلى حين يتم ضمان الأمن الكامل لسكان شمال الاحتلال.
وقال كاتس في تصريح: “حزب الله ارتكب خطأ فادحا عندما هاجم الاحتلال كأداة خادمة للنظام الإيراني”، مشددا على أن “الحزب يدفع وسيدفع ثمنا باهظا جراء هذه الخطوة”.
وأوضح أن “جيش الاحتلال يواصل وسيواصل العمل في لبنان بكل قوته ضد مسلحي حزب الله ومنصات إطلاق الصواريخ”، متهما الحكومة اللبنانية بـ”الفشل في الوفاء بالتزامها بتفكيك سلاح الحزب في جنوب لبنان وفي جميع أنحاء البلاد”.
وقال الوزير إن “جيش الاحتلال يتقدم داخل الأراضي اللبنانية لاقتناص خط دفاع أمامي، يقضي على مسلحي حزب الله ويدمر البنى التحتية والمنازل في القرى اللبنانية القريبة من الحدود، وفقا للنموذج الذي طبق في رفح وبيت حانون في غزة، وذلك بهدف خلق منطقة دفاعية وإبعاد التهديد عن المستوطنات”.
وأشار كاتس إلى أنه زار الشمال أمس والتقى بقادة الوحدات المتقدمة في لبنان، معربا عن إعجابه بشجاعتهم وعزيمتهم.
وشدد على أن “مئات الآلاف من سكان جنوب لبنان الذين تم إجلاؤهم شمالا لن يعودوا إلى مناطقهم جنوب نهر الليطاني حتى يتم ضمان الأمن الكامل لسكان الشمال”.
وأعلن وزير الدفاع أن جيش الاحتلال فجر جميع الجسور الخمسة فوق نهر الليطاني التي كان يستخدمها حزب الله لنقل المسلحين والأسلحة، مشيرا إلى أن الجيش يسيطر على بقية الجسور وفي المنطقة الأمنية الممتدة حتى الليطاني.
واختتم كاتس تصريحاته بالتأكيد على أن المبدأ واضح: “هناك إرهاب وصواريخ لا منازل ولا سكان، والجيش داخل المنطقة”، مؤكدا أن “الاحتلال لن يسمح بعودة الوضع كما كان في السابع من أكتوبر، وأنه أوفى بوعده بتوفير الأمن لسكان الشمال”.

اترك تعليقاً