
رمضان شهر الخير وشهر القرآن فيه ليلة القدر التي قال الله تعالى عنها (خير من ألف شهر)، فهو شهر عبادة، وطاعات، وأحزن كثيرا عندما أشاهد البعض ينتهز رمضان لمتابعة الأفلام التي تتسابق القنوات الفضائية على إنتاجها وبثها في رمضان وتضيع وقتهم في السهر واللعب وكأن رمضان موسم للترفيه واللعب والأكل وليس شهر صيام وصدقة وصلاة وقراءة القرآن، كان الصحابة رضي الله عنهم والسلف الصالح من بعدهم ينتظرون رمضان بشوق ولهفة حتى يتعرضوا خلاله لنسمات ونفحات رحمة الله، ولهذا علينا أن نعلم أبنائنا أن شهر رمضان هو للتسابق والاجتهاد في العبادة والتقرب من الله وترقب ليلة القدر، وأن شياطين الإنس يحلون محل شياطين الجن المصفدة في رمضان، فيغرونهم بالأفلام والمسابقات فيخرجون من رمضان خاسرين.
فرمضان موسم التسابق والمسارعة الى الخيرات وميدان للعمل الصالح الذي هو سمة من سمات عباد الله الصالحين ونهج الصحابة والتابعين، قال النبي صلى الله عليه وسلم «بادروا بالأعمال الصالحة فستكون فتن كقطع الليل المظلم، يصبح الرجل مؤمنا ويمسي كافرا، ويمسي مؤمنا ويصبح كافرا، يبيع دينه بعرض من الدنيا».

اترك تعليقاً