
قال وزير الإعلام اللبناني بول مرقص، إن رئيس الوزراء اللبناني نواف سلام، طلب من وزارة الخارجية استدعاء ممثل عن السفارة الإيرانية، وذلك بعد إعلان الحرس الثوري عن عملية مشتركة مع حزب الله.
وأضاف خلال مؤتمر صحفي، اليوم الخميس، أن «سلّام أكد خلال اجتماع لمجلس الوزراء استمرار الجهود الدبلوماسيّة لوقف الحرب، وشكر الدول التي أرسلت مساعدات إغاثيّة».
وأشار إلى أنه «سيتم إطلاق نداء عاجل من الحكومة لإغاثة لبنان»، موضحًا أن «الهدف لجم التصعيد ككل وعدم امتداد رقعة الاعتداءات إلى البنى المدنية والتحتية والمرافق الحيوية».
وأعلن الحرس الثوري الإيراني تنفيذ هجوم صاروخي «منسق» مع حزب الله اللبناني استهدف مواقع داخل إسرائيل، فيما رد الجيش الإسرائيلي بسلسلة غارات واسعة استهدفت طهران وضاحية بيروت الجنوبية.
وقالت وكالة «فارس» الإيرانية إن الحرس الثوري نفذ «عملية مشتركة ومنسقة» تضمنت إطلاق صواريخ من الأراضي الإيرانية بالتزامن مع إطلاق حزب الله صواريخ وطائرات مسيرة باتجاه إسرائيل.
وأدت تلك الهجمات إلى دوي صفارات الإنذار وانفجارات كثيفة في القدس وتل أبيب وكريات شمونة وحيفا وصفد وبيت شان وعموم مناطق الجليل.
ولم تتوقف في معظم مناطق الشمال مع توسيع نطاقها لتشمل نحو 100 موقع، مما يوضح حجم الهجوم واستهدافه لمساحات جغرافية واسعة.
وجاءت الهجمات بالتوازي مع إطلاق صواريخ إيرانية على وسط إسرائيل، بما يشمل القدس وتل أبيب، وهو ما وصفه الخبراء بأنه «هجوم منسق ضمن تكتيك موحد».

اترك تعليقاً