
أعلن قائد القوات الأمريكية المركزية، الأدميرال براد كوبر، اليوم الأربعاء، أن القوات الأمريكية تنفذ عملية غير مسبوقة في الشرق الأوسط، بهدف إنهاء ما وصفه بـ”قدرة إيران على تهديد الولايات المتحدة”.
وأوضح كوبر، في إحاطة رسمية، أن العملية تُنفذ بأوامر مباشرة من الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ووزير الدفاع بيت هيغسيث، ويشارك فيها أكثر من 50 ألف جندي، إلى جانب 200 طائرة مقاتلة، وحاملتي طائرات، وقاذفات إستراتيجية قادمة من الولايات المتحدة، مع تعزيزات إضافية في الطريق.
واعتبر أن هذا الحشد يمثل “أكبر تمركز عسكري أمريكي في الشرق الأوسط منذ جيل كامل”.
وأشار إلى أن الساعات الأولى من العملية شهدت ضربات واسعة وغير مسبوقة، بالتنسيق مع إسرائيل، مضيفاً أن حجم الهجمات خلال أول 24 ساعة كان يقارب ضعف ما شهدته المنطقة منذ غزو العراق في عام 2003، مؤكداً استمرار الضربات على مدار الساعة “من قاع البحر إلى الفضاء والفضاء السيبراني”.
ووفقاً لكوبر، نفذت القوات الأمريكية خلال أقل من 100 ساعة نحو ألفي ضربة، استهدفت ما يقارب ألفي موقع، باستخدام أكثر من ألفي ذخيرة دقيقة.
وقال إن “العملية أدت إلى إضعاف شديد لمنظومات الدفاع الجوي الإيرانية، وتدمير مئات الصواريخ الباليستية ومنصات إطلاقها والطائرات المسيّرة”.
وأضاف أن قاذفات “B-2″ و”B-1” نفذت ضربات ضد منشآت صاروخية عميقة داخل إيران، فيما استهدفت قاذفات “B-52” مواقع صواريخ باليستية ومراكز قيادة وتحكم.
كما أعلن عن تدمير 17 سفينة إيرانية، بينها غواصة وصفها بأنها “الأكثر جاهزية عملياتية”، مؤكداً أنه لا توجد حالياً أي سفينة إيرانية في مضيق هرمز أو خليج عُمان.
وأكد أن القوتين الجويتين الأمريكية والإسرائيلية تهيمنان بشكل كامل على أجواء إيران حالياً، وأضاف أن الولايات المتحدة استخدمت صواريخ “بريزم” الدقيقة لأول مرة في تاريخ الجيش الأمريكي، لضرب أهداف بعيدة المدى.
وفيما يتعلق بالرد الإيراني، قال قائد القيادة المركزية إن طهران أطلقت أكثر من 500 صاروخ باليستي وأكثر من ألفي طائرة مسيّرة، متهماً إيران باستهداف مدنيين “بشكل عشوائي”. ولكنه أشار إلى أن قدرة إيران على إصابة القوات الأمريكية وحلفائها “آخذة في التراجع”، مقابل تصاعد القوة القتالية الأمريكية.

اترك تعليقاً