أعلن البيت الأبيض أن السيدة الأمريكية الأولى ميلانيا ترمب سترأس، يوم الاثنين، اجتماعاً لمجلس الأمن الدولي، بالتزامن مع تولي الولايات المتحدة الرئاسة الدورية للمجلس التي يتناوبها أعضاؤه شهرياً.

وذكر مكتب زوجة الرئيس الأمريكي دونالد ترمب في بيان، أن ميلانيا ستركز خلال الاجتماع على التعليم بوصفه وسيلة لتعزيز التسامح وترسيخ السلام العالمي، في خطوة تعد الأولى من نوعها لسيدة أولى أمريكية تترأس جلسة للمجلس المؤلف من 15 عضواً.

تأتي الخطوة في ظل مواقف ترمب السابقة المنتقدة للأمم المتحدة، إذ عدها غير فعالة وتحتاج إلى إصلاحات، فيما لم تسدد الولايات المتحدة مليارات الدولارات من مساهماتها المستحقة. وقال المتحدث باسم المنظمة الدولية، ستيفان دوجاريك، إن رئاسة ميلانيا للاجتماع تُبرز “الأهمية التي توليها الولايات المتحدة لمجلس الأمن وللموضوع المطروح”.

وابتعدت ميلانيا عن الأضواء خلال معظم فترتي رئاسة زوجها، لكنها عُرفت بدفاعها عن قضايا الأطفال، وسبق أن وجهت رسالة إلى الرئيس الروسي فلاديمير بوتين عام 2025 تطالب فيها بإعادة الأطفال الأوكرانيين الذين نُقلوا إلى روسيا خلال الحرب، كما شاركت شخصياً في إنتاج فيلم وثائقي عنها صدر في يناير/كانون الثاني الماضي.


اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *