
أعلنت قوات الاحتلال في قطاع غزة اليوم الاثنين انتشال جثة جثمان آخر جندي أسير لدي الفصائل الفلسطينية من مقبرة في حي الشجاعية شرقي غزة.
وقالت في بيان إنه بعد استكمال إجراءات التعرف على هوية جثمان الأسير من “المركز الوطني للطب الشرعي” وبالتعاون مع القوات الأمنية التابعة للاحتلال أبلغت القوات عائلة “الأسير ران غفيلي بإعادته من غزة”.
وكانت قوات الاحتلال أعلنت الليلة الماضية تنفيذ عملية عسكرية في حي (الشيجاعية) شرقي غزة استهدفت إحدى المقابر بحثا عن جثة الأسير وسط عمليات قصف مدفعي وإطلاق الرصاص الحي وتحليق مكثف لطائرات الاستطلاع.
وقالت حركة (حماس) فى بيان صحفي تعقيبا على ذلك إنها زودت الوسطاء بالمعلومات اللازمة بما أسهم في التمكن من العثور على الجثمان مؤكدة أن هذه الخطوة تأتي في سياق التزام الحركة الكامل باستحقاقات المرحلة الأولى من اتفاق إيقاف إطلاق النار.
ومن المتوقع أن يعيد الاحتلال فتح معبر رفح البري بشكل محدود بعد اغلاق دام نحو 20 شهرا وذلك في اطار اشتراط تسليم رفات آخر أسير تابع للاحتلال من أجل إعادة فتح المعبر أمام حركة المسافرين.
من جهته، أكد رئيس وزراء الاحتلال بنيامين نتنياهو، اليوم الاثنين، أن المرحلة المقبلة هي نزع سلاح حماس، بعدما أعلن جيش الاحتلال عن استعادة جميع الجثث والأسرى.
كما قال في كلمة “من مصلحتنا تسريع الانتقال إلى المرحلة الثانية في غزة”.
وفي وقت سابق اليوم، قال نتنياهو: “أعدنا الجميع كما وعدنا حتى آخر محتجز”، وأضاف: “إنه إنجاز هائل للجيش، وللدولة، وكذلك لمواطنيها”.

اترك تعليقاً