
أكد أرني سلوت، المدير الفني لفريق ليفربول الإنجليزي لكرة القدم، على أهمية ضمان إنهاء فريقه مرحلة الدوري بدوري أبطال أوروبا ضمن المراكز الثمانية الأولى، بعد أن جعل انتصاره 3-0 على مارسيليا ذلك أكثر احتمالاً.
وذكرت وكالة الأنباء البريطانية “بي أيه ميديا” أن هذه هي المرة الثانية هذا الموسم التي يتمكن فيها ليفربول من الفوز على فريق كبير بفارق ثلاثة أهداف، وكانت المرة الأولى أمام آينتراخت فرانكفورت في أكتوبر.
وقفز هذا الفوز بليفربول للمركز الرابع، بفارق نقطتين أمام برشلونة، صاحب المركز التاسع، ويلتقي الفريق مع كاراباج الأسبوع المقبل، ويهدف ليفربول لتفادي خوض الملحق المؤهل لدور الـ16 ، والتأهل مباشرة لهذا الدور.
وعزز ليفربول بهذا الفوز سلسلة عدم الخسارة إلى 13 مباراة متتالية، حالياً أفضل فريق الدوريات الخمسة الكبرى بأوروبا.
وقال سلوت: “هذا مهم لأننا كنا مضطرين للعب بنفس اللاعبين بسبب الإصابات لمعظم الموسم”.
وأضاف: “ربما يكون هذا هو سبب انتهاء طاقتنا في بعض المباريات، عندما نتلقى الأهداف”.
وأكمل: “لا أعتقد أن فيرجيل فان دايك حصل على أكثر من ثلاثة أيام راحة، ونفس الشيء ينطبق على رايان جرافنبرخ وآخرين، لكنهم يواصلون الحضور والمثابرة بغض النظر عن عدد الصعوبات التي واجهناها هذا الموسم”.
وأكد: “دائماً ما يكون من الصعب مواجهة مارسيليا بسبب جماهيره الشغوفة وجودة لاعبيه، ولكن ما يصعب الأمور أكثر هي جودة مدربهم”.
وأكمل: “كنا مستعدين لذلك. استحوذنا على الكرة منهم ثلاث أو أربع مرات في الشوط الأول، لكننا لم نتمكن من إيجاد اللاعب الذي كان خاليا تماما، باستثناء مرة واحدة وكان هو هوجو إيكيتكي متقدما بمقدار طفيف في التسلل”.
وتابع: “سيطرنا عندما كنا نملك الكرة، لكن ما صنع الفارق هذه المرة هو أنه بعد أن أتيحت لنا فرصة كبيرة وارتطمت بالعارضة، أتيحت له فرصة كبيرة وسددها فوق المرمى، عادة في هذا الموسم، مثل هذه الكرة كانت ستدخل. ولكننا تقدمنا بهدفين نظيفين ثم بثلاثة أهداف نظيفة، وهذا يجعل طريقة رؤية المباراة مختلفة تماماً”.
وشهدت المباراة عودة محمد صلاح بعد غيابه عن الفريق لمدة شهر بسبب مشاركته مع المنتخب المصري في بطولة كأس أمم أفريقيا، وذلك بعد تصريحاته النارية حول شعوره بأنه “تم التخلص منه” عقب تراجع نتائج الفريق.
وقال سلوت عن صلاح: “هذا يوضح مدى احترافه الكبير، فهو يمكن أن يكون غائباً لأكثر من شهر مع فريق مختلف، ومع ذلك يكون لائقاً تماماً للعب 90 دقيقة معنا بعد يوم واحد من التدريب. كان قريباً جداً من تسجيل هدف، وعادة ما يكون هذا الهدف من نصيبه، لكن ذلك لم يضرنا لأننا سجلنا ثلاثة أهداف”.

اترك تعليقاً