
يعيش مدرب ليفربول أرني سلوت وضعاً معقداً في أنفيلد، فبعد أن قاد الفريق الموسم الماضي نحو التتويج بلقب الدوري الإنجليزي، يواجه اليوم صافرات الاستهجان بسبب النتائج المخيبة.
رفعت جماهير “الريدز” المناديل البيضاء في وجه المدرب الهولندي في إشارة واضحة ومطلب صريح من إدارة النادي بإقالته.
كما تعالت الأصوات في المدرجات وصافرات الاستهجان، بسبب أداء الفريق الشاحب والنتائج السلبية المتوالية في الدوري الإنجليزي.
ويحتل ليفربول المركز الرابع برصيد 36 نقطة، وبفارق 14 نقطة عن المتصدر آرسنال مع تبقي 16 جولة فقط على نهاية المسابقة.
وجاءت مباراة “الليفر” أمام بيرنلي في أنفليد مثل القشة التي قسمت ظهر البعير، حيث أشعل التعادل المخيب أمام الأنصار، مواقع التواصل الاجتماعي وسط مطالب بإقالته.
ورفع عشاق “الأحمر” هاشتاق #slot_out في رسالة واضحة مفاذها “طفح الكيل”.
وتأتي سلسلة الفريق من تعادلات وهزائم بعد الخلاف القوي مع نجم الفريق الأول المصري محمد صلاح.
ورغم كل التكهنات حول إقالته، أفادت تقارير إعلامية بأن مجلس إدارة النادي لا يخطط لاتخاذ قرار مفاجئ بتغيير المدرب منتصف الموسم، لكنه يشترط حدوث تحسن واضح في أداء الفريق للحفاظ على منصبه.
ومع خروج تشابي ألونسو من ريال مدريد، أصبح النجم الإسباني خياراً محتملًا إذا فشل سلوت في قلب الوضع، حيث يمكن لإدارة ليفربول بناء مشروع جديد من الصفر، يمنح ألونسو فرصة تشكيل فريق وفق رؤيته، مع التركيز على تطوير اللاعبين الشباب مثل فلوريان فيرتز وفريمبونغ.
وسيحل الفريق يوم السبت المقبل ضيفاً على بورنموث في الجولة 23 من “البريميير ليغ”، في مباراة ستحدد بشكل كبير مستقبل أرني سلوت، قبل استئناف مواجهات دوري أبطال أوروبا.

اترك تعليقاً