
أعلن البيت الأبيض أسماء بعض القادة الذين سيلعبون دوراً في الإشراف على الخطوات التالية في قطاع غزة، بعدما اجتمعت اللجنة الفلسطينية التي ستحكم القطاع، تحت إشراف الولايات المتحدة للمرة الأولى، أمس الجمعة في القاهرة.
وتعهد رئيس اللجنة علي شعث، وهو مهندس ومسؤول سابق في السلطة الفلسطينية من غزة، بالعمل بسرعة على تحسين الظروف،وتوقع أن يستغرق إعادة الإعمار والتعافي 3 أعوام، وقال إنه يعتزم التركيز أولاً على الاحتياجات الفورية، بما في ذلك المأوى. وقال شعث بعد الاجتماع في مقابلة تلفزيونية مع قناة القاهرة الإخبارية إن “الشعب الفلسطيني كان يتطلع إلى هذه اللجنة وتأسيسها وعملها لإنقاذهم”.
ويدعم الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، جهود اللجنة لحكم غزة بعد الحرب التي استمرت عامين بين إسرائيل وحماس. وانسحبت القوات الإسرائيلية من أجزاء من غزة بعد دخول وقف إطلاق النار حيز التنفيذ في 10 أكتوبر، بينما عاد آلاف النازحين الفلسطينيين إلى ما تبقى من منازلهم.
وبموجب خطة ترامب، ستدير لجنة شعث الشؤون اليومية في غزة تحت إشراف “مجلس السلام” الذي يقوده ترامب، والذي لم يكشف أعضاؤه بعد.
وقال البيت الأبيض إن مجلساً تنفيذياً سيعمل على تنفيذ رؤية مجلس السلام.
ويضم أعضاء المجلس التنفيذي، وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو، ومبعوث ترامب ستيف ويتكوف، وصهر ترامب غاريد كوشنر، ورئيس الوزراء البريطاني السابق توني بلير، والرئيس التنفيذي لشركة “أبولو غلوبال مانجمنت” مارك روان، ورئيس البنك الدولي أجاي بانغا، ونائب مستشار ترامب للأمن القومي روبرت غابرييل.
ومن المقرر أن يعمل نيكولاي ملادينوف، مبعوث الأمم المتحدة إلى الشرق الأوسط، ممثلاً للمجلس التنفيذي للإشراف على الأمور اليومية.
كما أعلن البيت الأبيض، أعضاء مجلس آخر وهو “المجلس التنفيذي لغزة”، والذي سيعمل مع ملادينوف ولجنة التكنوقراط، وقوة الاستقرار الدولية.
كما سيضم هذا المجلس ويتكوف، وكوشنر، وبلير، وروان، وملادينوف بالإضافة إلى وزير الخارجية التركي هاكان فيدان، والدبلوماسي القطري علي الذوادي، ومدير جهاز الاستخبارات العامة المصرية حسن رشاد، والوزيرة الإماراتية ريم الهاشمي، ورجل الأعمال الإسرائيلي ياكير جاباي، ونائب رئيس الوزراء الهولندي السابقة والخبيرة في شؤون الشرق الأوسط، سيغريد كاخ.

اترك تعليقاً