عزز محمد صلاح، قائد منتخب مصر، حضوره التاريخي في بطولة كأس الأمم الإفريقية، بعدما ترك بصمته خلال مواجهة كوت ديفوار في ربع نهائي نسخة 2025 المقامة بالمغرب، مسجلًا هدفًا جديدًا فتح له الأبواب أمام أرقام غير مسبوقة في سجل البطولة القارية، وأكد مكانته بين كبار أساطير الكرة الإفريقية.

وجاء هدف صلاح في الدقيقة 52 من عمر اللقاء، بعد تمريرة متقنة داخل منطقة الجزاء من إمام عاشور، حولها قائد الفراعنة مباشرة إلى الشباك، مسجلًا الهدف الثالث للمنتخب المصري في مباراة انتهت بفوز مثير بنتيجة 3-2، قاد بها مصر إلى نصف نهائي البطولة على حساب حامل اللقب.

وبهذا الهدف، دخل نجم ليفربول التاريخ من أوسع أبوابه، بعدما أصبح أول لاعب يسجل في شباك 11 منتخبًا مختلفًا خلال مشاركاته في كأس الأمم الإفريقية، وهو رقم لم يسبقه إليه أي لاعب في تاريخ البطولة، متفوقًا على أسماء بارزة مثل صامويل إيتو وديديه دروغبا وأندريه آيو.

كما واصل صلاح حضوره التهديفي في النسخة الحالية، بعدما سجل للمباراة الرابعة على التوالي في البطولة، عقب هزه شباك زيمبابوي، وجنوب إفريقيا، وبنين، ثم كوت ديفوار، ليصل رصيده إلى 4 أهداف، متساويًا مع النيجيري فيكتور أوسيمين، وخلف المغربي إبراهيم دياز متصدر قائمة الهدافين.

ورفع قائد منتخب مصر رصيده إلى 11 هدفًا في تاريخ مشاركاته بكأس أمم إفريقيا، ليعادل رقم مدربه الحالي حسام حسن، ويتقدم إلى وصافة هدافي مصر تاريخيًا في البطولة القارية، بفارق هدف وحيد عن الرقم القياسي المسجل باسم الراحل حسن الشاذلي «12 هدفًا».

وعلى صعيد المساهمات التهديفية، واصل صلاح كتابة التاريخ، بعدما وصل إلى 16 مساهمة مباشرة (أهداف + تمريرات حاسمة) في أمم إفريقيا، ليصبح أكثر لاعب مصري إسهامًا تهديفيًا في تاريخ البطولة، متجاوزًا حسام حسن، ومتقدمًا إلى المركز الثالث في القائمة التاريخية القارية، خلف صامويل إيتو وساديو ماني.

وبتأهله إلى نصف النهائي، يضرب منتخب مصر موعدًا مرتقبًا مع نظيره السنغالي، في مواجهة تعيد إلى الأذهان صدامات كبرى بين المنتخبين في السنوات الأخيرة، وسط طموح مصري بمواصلة المشوار القاري والاقتراب خطوة جديدة من اللقب الثامن في تاريخ الفراعنة.


اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *