
أكد النائب الأول لرئيس مجلس الوزراء ووزير الداخلية الشيخ فهد اليوسف، خلال زيارته إلى مزارع الوفرة، أن قرار سحب مزارع منطقتي الجهراء وفهد الأحمد جاء بعد التأكد من أن المستفيد الحقيقي منها شخص واحد فقط، مشددًا على أن هذا الوضع ألحق ضررًا مباشرًا بالمواطن الكويتي.
وأوضح الشيخ فهد اليوسف أن الهدف الأساسي من هذا الإجراء هو حماية المصلحة العامة وضمان عدالة توزيع الموارد الزراعية، مؤكدًا أن الدولة لن تتهاون مع أي ممارسات تؤدي إلى الإضرار بالمواطن أو تخلق حالة من الاحتكار غير المشروع.
وأشار الشيخ فهد اليوسف إلى أن استمرار مثل هذه التجاوزات يؤدي إلى تشويه الهدف الأساسي من المشاريع الزراعية، لافتًا إلى أن المواطن الكويتي هو المتضرر الأول عندما تُدار المزارع بطريقة تخدم فئة محدودة على حساب الصالح العام.
وشدد وزير الداخلية على أن اتحاد المزارعين لم يُنشأ بهدف تحقيق الأرباح، بل ليكون منصة تنظيمية تخدم المزارعين وتدعم الإنتاج المحلي وتساهم في تحقيق الأمن الغذائي، مؤكدًا أن أي انحراف عن هذا الهدف مرفوض جملةً وتفصيلًا.
ودعا الشيخ فهد اليوسف إلى ضرورة عقد اجتماعات شهرية منتظمة بين المزارعين، بهدف الاتفاق على آلية واضحة للعمل، وتنظيم الجهود، ومعالجة التحديات المشتركة، بما ينعكس إيجابًا على الإنتاج الزراعي ويحقق المصلحة الوطنية.
وأكد أن التعاون والتنسيق المستمر بين المزارعين والجهات المختصة هو السبيل الأمثل لتطوير القطاع الزراعي وضمان استدامته.

اترك تعليقاً