
قام نائب رئيس الإدارة العامة للجمارك لشؤون المنافذ والبحث والتحري الجمركي صالح العمر بجولة تفقدية إلى منفذ جمارك النويصيب ومنفذ جمارك أم المرادم، وذلك بالتعاون مع الإدارة العامة لخفر السواحل.
جاء في إطار تعزيز التعاون والتكامل الأمني بين الجهات المعنية، وبناء على دعوة كريمة من مدير عام الإدارة العامة لخفر السواحل العميد الشيخ مبارك علي اليوسف الصباح، للاطلاع على آلية العمل والتنسيق المشترك في المنافذ الحدودية، وبتوجيهات وتعليمات النائب الأول لرئيس مجلس الوزراء ووزير الداخلية الشيخ فهد اليوسف
وشارك في الجولة العميد سالم الشهاب ـ مدير عام جناح طيران الشرطة، وذلك في إطار تعزيز التنسيق والتكامل الأمني بين الجهات المعنية بحماية الحدود البرية والبحرية.
وهدفت الجولة إلى الاطلاع على آلية العمل المتبعة في المنافذ، ومتابعة الإجراءات الجمركية والأمنية المعمول بها، والوقوف على مستوى الجاهزية التشغيلية، بما يسهم في رفع كفاءة الأداء وتسهيل الإجراءات دون الإخلال بالأمن الجمركي.
كما شملت الجولة القيام بجولة ميدانية في مرافق المنفذين، والاطلاع على مستوى التنسيق المشترك بين رجال الجمارك وخفر السواحل وطيران الشرطة، والتأكيد على أهمية التعاون والتكامل بين الجهات الأمنية في حماية الحدود، والتصدي لمحاولات التهريب بكل أشكاله.
وأكد نائب رئيس الإدارة العامة للجمارك خلال الجولة أهمية الاستمرار في الجولات الميدانية ومتابعة سير العمل عن قرب، والاستماع إلى الملاحظات والمقترحات المقدمة من العاملين، والعمل على تذليل المعوقات بما يسهم في رفع كفاءة الأداء وتعزيز الجاهزية، مشيدا بالدور الحيوي الذي تقوم به الإدارة العامة لخفر السواحل وجناح طيران الشرطة في دعم المنظومة الأمنية وحماية حدود البلاد.
وذكرت الإدارة العامة للجمارك أن هذه الجولة تأتي ضمن البرنامج الميداني المستمر الذي تنفذه الإدارة العامة للجمارك، تنفيذا لتعليمات القيادة الأمنية، وفي إطار سعيها الدائم إلى تطوير منظومة العمل الجمركي وتعزيز التنسيق مع الجهات الأمنية، بما يسهم في حماية الوطن ودعم الأمن والاستقرار.

اترك تعليقاً