وصفت واشنطن، اتهامات وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي لها، بتأجيج حركة الاحتجاج، التي اتسعت رقعتها في إيران، بأنها “وهمية”.

وقال متحدث باسم وزارة الخارجية الأمريكية في بيان، رداً على مواقف أدلى بها عراقجي خلال زيارة إلى لبنان: “يعكس هذا التصريح محاولة وهمية لصرف الأنظار عن التحديات الجسيمة التي يواجهها النظام الإيراني في الداخل”.

يأتي هذا التصريح، عقب ادعاء المرشد الأعلى الإيراني، آية الله علي خامنئي، بأن يدي الرئيس الأمريكي دونالد ترامب “ملطختان بدماء الإيرانيين”، في إشارة إلى حرب إسرائيل في يونيو 2025، ضد الجمهورية الإسلامية، والتي دعمتها الولايات المتحدة وشاركت فيها بضربات جوية.

وفي وقت سابق، صرح وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، خلال زيارته للبنان، بأن إيران لا ترغب في حرب مع إسرائيل أو الولايات المتحدة، لكنها مستعدة للرد في حال تعرضها لهجوم آخر. كما ادعى أن الحكومة الإيرانية تسعى إلى تجنب تفاقم المشكلة وحلها عبر الحوار.

وأضاف: “ما يختلف هذه المرة هو تصريحات المسؤولين الأمريكيين والإسرائيليين، التي تشير إلى تورطهم المباشر وتدخلهم في الاضطرابات في إيران. إنهم يبذلون قصارى جهدهم لتحويل هذه الاحتجاجات السلمية إلى أعمال عنف”.

وخرج الإيرانيون إلى الشوارع في احتجاجات جديدة، أمس الجمعة، في الوقت الذي فرضت فيه السلطات قطعاً شاملاً للإنترنت ضمن حملة قمع.

وقالت منظمة العفو الدولية إن “قطع الإنترنت الشامل يهدف إلى إخفاء الحجم الحقيقي لانتهاكات حقوق الإنسان الجسيمة، والجرائم بموجب القانون الدولي التي تُرتكب لسحق الاحتجاجات”.


اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *