
أعلنت كوريا الشمالية، اليوم السبت، أنها أسقطت فوق أراضيها طائرة مسيّرة أطلقتها كوريا الجنوبية، في مطلع يناير الجاري، محذرة من أن سيؤول “ستدفع ثمناً باهظاً” لهذا التوغل، في الوقت الذي نفى فيه وزير الدفاع الكوري الجنوبي هذه الواقعة.
وقال متحدث عسكري كوري شمالي، في بيان نشرته وكالة الأنباء المركزية الكورية الشمالية الرسمية، إن “بيونغ يانغ رصدت هدفاً جوياً يتحرك شمالاً قرب مقاطعة غانغهوا الكورية الجنوبية، وأسقطته قرب مدينة كايسونغ الكورية الشمالية الواقعة على الحدود”.
ويفصل مقاطعة غانغهوا في شمال غرب سيؤول، عن كوريا الشمالية مصب نهر هان الذي يقل عرضه عن كيلومترين في بعض الأماكن.
وأفاد المتحدث العسكري، بأن الطائرة المسيرة كانت مزودة بـ”أجهزة مراقبة”، لافتاً إلى أن تحليل حطامها أظهر أنها التقطت صوراً “لأهداف مهمة” في كوريا الشمالية، بينها المناطق الحدودية. وأضاف أن “هذه الصور تُعد دليلاً قاطعاً على أن الطائرة المسيرة، دخلت المجال الجوي للجمهورية بهدف مراقبة أراضينا واستطلاعها”.
واتهمت وكالة الأنباء المركزية الكورية الشمالية، كوريا الجنوبية بإرسال طائرة مسيرة مماثلة فوق كايسونغ في سبتمبر (أيلول) 2025، قائلة إن الطائرة تحطمت بعد تعرضها لتشويش إلكتروني.
وأضاف المتحدث العسكري الكوري الشمالي: “كوريا الجنوبية هي العدو الأكثر عدوانية بحقنا، وطبيعتها لن تتغير، وهي هدف يجب تدميره إذا هاجمتنا”. وهدد قائلاً: “ستدفع سيؤول ثمناً باهظاً لسلوكها الهستيري الذي لا يُغتفر”.

اترك تعليقاً