
دان الرئيس اللبناني جوزاف عون اليوم الثلاثاء اعتداءات الاحتلال الإسرائيلي في الساعات الماضية على بلدات جنوب لبنان وشرقه.
وقال الرئيس عون في بيان إن هذه الاعتداءات “تطرح علامات استفهام كثيرة لجهة وقوعها عشية اجتماع لجنة (الميكانيزم)” المقرر عقدها غدًا، مبينًا أن اللجنة “يفترض أن تعمل على وقف الأعمال العدائية والبحث في الإجراءات العملية لإعادة الأمن والاستقرار إلى الجنوب”.
واعتبر أن قوات الاحتلال تهدف من خلال اعتداءاتها المتواصلة “إفشال كل المساعي” المحلية والإقليمية والدولية لوقف تصعيد الاحتلال المستمر “رغم التجاوب الذي أبداه لبنان مع هذه المساعي على مختلف المستويات والإجراءات التي اعتمدتها الحكومة لبسط سلطتها على منطقة جنوب الليطاني والتي نفذها الجيش اللبناني بحرفية والتزام ودقة”.
وجدد الرئيس عون دعوة المجتمع الدولي إلى التدخل بفاعلية لوضع حد لاعتداءات الاحتلال على لبنان وتمكين لجنة (الميكانيزم) من إنجاز المهام الموكولة إليها بتوافق الأطراف المعنيين والدعم الدولي.
وتتكون لجنة (الميكانيزم) المراقبة لإيقاف إطلاق النار من ممثلين عن الولايات المتحدة الأمريكية (رئيسًا)، وفرنسا، و(يونيفيل)، إضافة إلى الجانبين اللبناني والإسرائيلي، وتشكلت بعد التوصل لاتفاق إيقاف إطلاق النار الذي دخل حيز التنفيذ في 27 نوفمبر 2024، وشهد لبنان خلال الساعات الماضية سلسلة غارات جوية شنتها قوات الاحتلال على لبنان شملت بلدة (المنارة) البقاعية شرقيًا وعددًا من بلدات الجنوب، كان آخرها فجر اليوم باستهداف مبنى مؤلف من ثلاث طبقات في المنطقة الصناعية في منطقة (صيدا) جنوبي لبنان، أوقع جريحًا.
يذكر أن قوات الاحتلال الإسرائيلي تواصل استهداف البلدات والسيارات والدراجات النارية في الجنوب اللبناني بشكل رئيسي، على الرغم من اتفاق إيقاف إطلاق النار الذي بدأ في 27 نوفمبر 2024.

اترك تعليقاً