
قال رئيس وزراء الاحتلال بنيامين نتنياهو، الأحد، إن بلاده تقف متضامنة مع “تطلعات الشعب الإيراني للحرية”، وذلك على خلفية الاحتجاجات على الأوضاع الاقتصادية التي انطلقت الأسبوع الماضي في مناطق إيرانية عدة.
وقال نتنياهو، خلال الاجتماع الأسبوعي للحكومة،: “نقف متضامنين مع نضال الشعب الإيراني ومع تطلعاته إلى الحرية والعدالة”. وأضاف في بيان صادر عن مكتبه “من المحتمل أننا أمام لحظة حاسمة يستطيع خلالها الشعب الإيراني تقرير مصيره”.
وبدأت الاحتجاجات، الأحد الماضي، في طهران رفضاً لغلاء المعيشة والتدهور الاقتصادي، قبل أن تتسع لتشمل مطالب سياسية ومناطق أخرى. وتتخللها مواجهات بين المتظاهرين وقوات الأمن أسفرت حتى الآن عن مقتل 12 شخصاً على الأقل، بينهم عناصر أمن، وفق التقارير الرسمية الإيرانية.
وتطرق نتانياهو للحديث عن برنامج إيران النووي، وأشار إلى أنه ناقش الأمر مع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب خلال زيارته الرسمية هذا الأسبوع.
وقال: “جدّدنا موقفنا المشترك القائم على مبدأ صفر تخصيب من جهة، وضرورة إخراج 400 كيلوغرام من المواد المخصبة من إيران، ووضع المواقع تحت إشراف صارم وحقيقي”. ونوّه إلى أن هذا النقاش جرى في بداية التظاهرات في إيران.
وشملت الاحتجاجات بدرجات متفاوتة ما لا يقل عن 40 مدينة مختلفة، معظمها متوسطة الحجم وتقع في غرب إيران وجنوب غربها، بحسب تعداد لوكالة فرانس برس يستند إلى بيانات رسمية وتقارير إعلامية.

اترك تعليقاً