أعلنت إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، السبت، أن الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو، الذي ألقي القبض عليه، سيواجه وزوجته “كامل غضب العدالة الأمريكية”، بموجب تهم تتعلق بالمخدرات والإرهاب.

وأفادت وزيرة العدل باميلا بوندي على “إكس” بأن مادورو وزوجته “سيواجهان قريباً كامل غضب العدالة الأمريكية على التراب الأمريكي، وفي محاكم أمريكية”.

وأشارت إلى أن الزوجين يواجهان اتهامات في محكمة نيويورك الفيدرالية تتعلق بـ”التآمر في إطار الإرهاب المرتبط بالمخدرات، والتآمر بشأن استيراد الكوكايين”.

وأعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، السبت، أن القوات الأمريكية ألقت القبض على مادورو، بعدما نفّذت “ضربة واسعة النطاق” في فنزويلا.

وقال ترامب على منصة “تروث سوشال” إن “الولايات المتحدة الأمريكية نفّذت بنجاح ضربة واسعة النطاق على فنزويلا ورئيسها نيكولاس مادورو، الذي أُلقي القبض عليه مع زوجته، ونقلا إلى خارج البلاد”.

وذكر بأنه “تم تنفيذ هذه العملية بالتنسيق مع جهات إنفاذ القانون في الولايات المتحدة”.

وأوضح ترامب أنه سيعقد مؤتمراً صحافياً عند الساعة 11:00 صباحاً (16:00 ت غ) في منتجعه مارالاغو في فلوريدا، حيث يقضي عطلة لمدة أسبوعين بمناسبة عيدي الميلاد ورأس السنة.

وأشاد ترامب في مقابلة مقتضبة، أجرتها معه صحيفة “نيويورك تايمز” بالعملية “الرائعة”، ونقلت الصحيفة عنه قوله: “الكثير من التخطيط الجيد والكثير من القوات العظيمة والأشخاص العظماء”.

محطات في حياة مادورو

– ولد في عائلة من الطبقة العاملة في 23 نوفمبر عام 1962، وهو نجل زعيم نقابي. عمل مادورو سائق حافلة خلال الفترة التي قاد فيها ⁠ضابط الجيش هوجو تشافيز محاولة انقلاب باءت بالفشل عام 1992.

– نظم حملة للمطالبة بالإفراج عن تشافيز من السجن، وأصبح من أشد المؤيدين لأجندته اليسارية. كما ⁠حصل على مقعد في المجلس التشريعي بعد انتخاب تشافيز عام 1998.

– جرت ترقية مادورو ليصبح رئيسا للجمعية الوطنية ثم وزيرا للخارجية، كما سافر حول العالم لإقامة تحالفات دولية عبر برامج المساعدة الممولة من عائدات النفط.

– اختار تشافيز مادورو خليفة له، وانتخب رئيسا بفارق ضئيل عام 2013 بعد وفاة تشافيز.

– شهدت البلاد في عهده انهيارا اقتصاديا كارثيا اتسم بالتضخم الجامح والنقص الحاد في السلع. واشتهرت فترة ولايته بتزوير الانتخابات المزعوم ونقص ‌الغذاء وانتهاكات حقوق الإنسان، منها حملات القمع العنيفة للاحتجاجات في عامي 2014 و2017، ⁠مما دفع ملايين الفنزويليين إلى الهجرة.

– فرضت الولايات المتحدة وقوى أخرى عقوبات قاسية على حكومته. وفي عام 2020، وجهت واشنطن إليه اتهامات بالفساد وغيرها. ونفى مادورو ارتكاب هذه الاتهامات.

– ⁠أدى مادورو اليمين الدستورية لولاية ثالثة في يناير 2025 ‌عقب انتخابات ⁠عام 2024 التي لاقت ‍تنديدا واسعا من مراقبين دوليين والمعارضة باعتبارها مزورة. واُلقي القبض على آلاف الأشخاص ممن احتجوا على إعلان الحكومة فوزه في الانتخابات.

– خلصت بعثة تقصي الحقائق التابعة للأمم المتحدة الشهر الماضي إلى أن الحرس الوطني ⁠البوليفاري ارتكب انتهاكات جسيمة لحقوق الإنسان ‍وجرائم ⁠ضد الإنسانية على مدى أكثر من 10 أعوام في استهداف معارضين سياسيين مع حصانة في أغلب الوقت من المحاسبة.

– جرى تسليط الضوء على الإجراءات القمعية التي اتخذتها حكومته عبر منح جائزة نوبل للسلام لعام 2025 لزعيمة المعارضة ماريا كورينا ماتشادو.


اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *