اعترف الكرواتي لوكا مودريتش، نجم ميلان الحالي، بأن المدرب المخضرم جوزيه مورينيو، تسبب في بكاء كريستيانو رونالدو خلال فترتهما سويا في ريال مدريد.

مودريتش قضى سنوات بالنادي الملكي قبل أن يرحل بنهاية الموسم الماضي عقب نهاية عقده، لكنه زامل كريستيانو رونالدو كما تدرب لمدة موسم واحد تحت قيادة البرتغالي مورينيو.

قال مورديتش في حواره مع صحيفة “كوريري ديلا سيرا” الإيطالية: “هل الاسكوديتو ممكن؟ في ميلان عليك دائما أن تلعب للفوز، فقط من أجل الفوز”.

وسئل لوكا عن الظروف الصعبة التي تمر بها الكرة الإيطالية وعما إذا كانت العقلية تنقصها، ليرد قائلا: “ربما، لكنني آمل أن أراكم مجددا في بطولة كأس العالم، لقد نشأت على أسطورة الكرة الإيطالية”.

خلال حواره، وجه له سؤالا حول أن الكثيرون يرون إمكانات بيرلو في لوكا، ليرد الأخير قائلا: “أشكرهم، هذه المقارنة تُشرفني، بيرلو أكبر مني بست سنوات، وقد مهد الطريق”.

وتابع “لكن مثلي الأعلى، بغض النظر عن بوبان، كان فرانشيسكو توتي (أسطورة روما). في الدوري الإيطالي كان لديكم لاعبون رائعون، كنت أشاهدهم وأقول لنفسي، هذه هي كرة القدم التي أريد أن ألعبها”.

أشاد مودريتش بمورينيو قائلا: “إنه شخص مميز، كمدرب وكإنسان. هو من أرادني في ريال مدريد. لولا مورينيو، لما وصلت أبدًا. يؤسفني أنني حظيت به لموسم واحد فقط”.

وعن أصعب المدربين، رد: ” مورينيو. لقد رأيته يُبكي كريستيانو رونالدو في غرفة الملابس، ذلك الرجل (كريس) الذي يبذل قصارى جهده في الملعب، لأنه لم يلاحق ظهير الخصم ولو لمرة واحدة”.

أضاف “مورينيو صريح جدًا مع اللاعبين، لقد عامل سيرجيو راموس والوافدين الجدد بنفس الطريقة: إذا كان عليه أن يقول لك شيئًا، فسيقوله. أليجري أيضا كذلك: يقول لك في وجهك ما هو الصواب وما هو الخطأ. الصدق شيء أساسيا”.

في عام 2020، عاد إبراهيموفيتش إلى ميلان وهو في الأربعين من عمره تقريبًا، ونجح في الفوز بلقب الاسكوديتو، بينما مودريتش أيضا في نفس السن الآن.

في هذا الصدد، علق مودريتش: ” دعونا نرى إن كان بإمكاننا تكرار الإنجاز، نحن في مركز جيد في الترتيب، ولا يزال المشوار طويلاً، ولدينا العديد من المنافسين الأقوياء، لكن لا شيء مستحيل. لا شيء مستحيل”.

أكمل “لدينا مجال واسع للتطور، والمدرب يقوم بعمل رائع، يجب أن يكون هدفنا دائماً هو الوصول إلى القمة. نحن ميلان، وهذا صحيح”.

وأتم “بالنسبة لي، التواجد هنا بمثابة إتمام للمسيرة. الآن، دعونا نركز على كل يوم على حدة، في كرة القدم، كما في الحياة، لا يجب أن نفكر كثيراً في المستقبل. بعد كل مباراة، هناك مباراة أخرى”.


اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *