رويترز – صرح مسؤولون أمريكيون، أن القيادة المركزية الأمريكية ستستضيف مؤتمراً في الدوحة، الثلاثاء المقبل، مع دول شريكة، من أجل وضع خطة لتشكيل قوة دولية لتحقيق الاستقرار في غزة.

وذكر المسؤولون أنه من المتوقع أن ترسل أكثر من 25 دولة ممثلين إلى مؤتمر الدوحة، الذي سيتضمن جلسات حول هيكل القيادة وقضايا أخرى متعلقة بالقوة في غزة.

وفي وقت سابق، الجمعة، قال مسؤولان أمريكيان: إنه “قد يتم نشر قوات دولية في قطاع غزة في وقت مبكر من الشهر المقبل، لتشكيل قوة إرساء الاستقرار التي أذنت بها الأمم المتحدة”، لكن لم يتضح بعد سُبل نزع سلاح حركة حماس.

وتابع المسؤولان: إن “القوة الدولية لإرساء الاستقرار لن تقاتل حماس”، وأضافا أن دولاً كثيرة أبدت اهتمامها بالمساهمة، وأن مسؤولين أمريكيين يعملون حالياً على تحديد حجم القوة الدولية وتشكيلها وأماكن إقامتها وتدريبها وقواعد الاشتباك.

وأشارا إلى أنه يجري النظر في تعيين جنرال أمريكي يحمل نجمتين لقيادة القوة، ولكن لم يتم اتخاذ أي قرار.

ويعد نشر هذه القوة جزءاً رئيسياً من المرحلة التالية من خطة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب للسلام في غزة، وفي إطار المرحلة الأولى، بدأ وقف إطلاق النار الهش في الحرب التي استمرت عامين.

وقالت المتحدثة باسم البيت الأبيض كارولاين ليفيت للصحافيين، الخميس،: “هناك الكثير من التخطيط الهادئ الذي يجري خلف الكواليس في الوقت الحالي للمرحلة الثانية من اتفاق السلام.. نحن نريد ضمان سلام دائماً ومستمراً”.


اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *