أكدت وزارة التجارة الأميركية قرارات بفرض رسوم لمكافحة الإغراق على عشر دول، وذلك بعد تحقيقات في منتجات الصلب المقاوم للتآكل.
وذكرت الوزارة، في بيان لها اليوم الاثنين، أن هذه القرارات تغطي وارداتٍ بقيمة 2.9 مليار دولار من أستراليا والبرازيل وكندا والمكسيك وهولندا وجنوب أفريقيا وتايوان وتركيا والإمارات العربية المتحدة وفيتنام.
كانت الوزارة أعلنت، الأسبوع الماضي، أنها سترفع الرسوم الجمركية على أكثر من 400 منتج مصنوعة من الصلب والألمنيوم بما في ذلك توربينات الرياح والرافعات المتنقلة والجرافات وغيرها من المعدات الثقيلة، بالإضافة إلى عربات السكك الحديدية والأثاث ومئات المنتجات الأخرى.
وأضافت الوزارة 407 فئات من المنتجات إلى قائمة منتجات الصلب والألمنيوم “المشتقة” التي تشملها الرسوم الجمركية القطاعية، مع فرض رسوم جمركية بنسبة 50% على أي محتوى من الصلب والألمنيوم في هذه المنتجات.
وأضافت الوزارة قطع غيار مستوردة لأنظمة عوادم السيارات والفولاذ الكهربائي اللازم للسيارات الكهربائية إلى الرسوم الجمركية الجديدة.
في الوقت الحالي، تطبق الولايات المتحدة تعريفات جمركية بموجب أمر الرئيس الأميركي في يونيو تصل إلى 50% على واردات الصلب والألومنيوم، مع استثناء مؤقت للمملكة المتحدة التي تحتفظ بتعريفة قدرها 25% حتى إعادة تقييم الاتفاق التجاري معها.
هذه الزيادة تأتي فوق التعريفات السابقة البالغة 25% والتي كانت قد دخلت حيز التنفيذ في مارس.
ووصف البيت الأبيض زيادة الرسوم الجمركية بأنها إجراء لمواجهة “الممارسات التجارية التي تضر بالأمن القومي”.
وأشار البيان إلى أن الرئيس يسعى لحماية صناعة الصلب والألومنيوم الأميركية من الأضرار، متهمًا دولًا أجنبية بـ”إغراق السوق الأميركية بالصلب والألومنيوم الرخيصين، المدعومين غالبًا من حكوماتها”.
اترك تعليقاً