اقتحم آلاف المحتجين البنغلادشيين مقر رئيسة الوزراء الشيخة حسينة في دكا اليوم الإثنين، فيما أفادت معلومات عن مغادرتها البلاد وتوجهها إلى الهند في مروحية خاصة، وذلك في خضّم تظاهرات عارمة تدعو لاستقالتها بسبب إعادة تطبيق نظام الحصص لوظائف الخدمة المدنية.
وأظهر بث لقناة “بنغلادش 24” مشاهد تظهر حشودا يقتحمون المقر الرسمي لحسينة وهم يلوحون للكاميرا ابتهاجاً.
وتسيّر قوات الأمن البنغلادشية دوريات في العاصمة دكا في وقت يعتزم المتظاهرون المطالبون باستقالة رئيسة الحكومة الشيخة حسينة النزول إلى الشارع مجددا غداة أكثر الأيام دموية خلال أسابيع من الاحتجاجات.
ويخشى محللون أن تفوق حدة أعمال العنف تلك التي شهدتها البلاد يوم الأحد مع اندلاع مواجهات بين آلاف المتظاهرين المناهضين للحكومة وأنصارها، استخدموا فيها العصي والسكاكين بينما أطلقت قوات الأمن النار.
وقطع الجيش والشرطة الطرق المؤدية إلى مقر رئيسة الوزراء بالأسلاك الشائكة في محاولة لتطبيق حظر تجول فُرض مساء الأحد، وفق مراسلي فرانس برس.
وقيّدت السلطات خدمة الانترنت بشكل صارم، بينما أقفلت مكاتب وأكثر من 3500 من مصانع النسيج، القطاع الحيوي للاقتصاد الوطني، أبوابها الإثنين.
ويتوجه قائد الجيش وقر الزمان بكلمة الى الأمة اليوم الإثنين، وفق ما أكد متحدث عسكري لوكالة فرانس برس. وقال المسؤول في دائرة العلاقات العامة العسكرية راشد العلم “سيتحدث الجنرال وقر الى الشعب عند الساعة الثانية بعد الظهر (08,00 ت غ)”.
وقال آصف محمود أحد قادة الاحتجاج الرئيسيين في حملة العصيان المدني على مستوى البلاد: “ندعو الطلاب والناس في أنحاء البلاد للسير باتجاه دكا”.
وأضاف “حان الوقت للتظاهرة النهائية”.
وقُتل 94 شخصا على الأقل الأحد بينهم 14 شرطيا، العديد منهم لقوا حتفهم عندما اقتحم متظاهرون مركزا في بلدة إينايتبور (شمال شرق).


اترك تعليقاً