أعلنت إيطاليا تعيين سفير لدى سورية للمرة الأولى منذ اندلاع الحرب عام 2011.

وقال وزير خارجية إيطاليا أنطونيو تاياني ان: روما عينت سفيرا في سورية لتسليط الضوء عليها، كما نقلته عنه وسائل إعلام سورية وعربية.

وأصبحت إيطاليا بذلك، أول دولة من مجموعة السبع «G7» تعيد إطلاق بعثتها الديبلوماسية لدى سورية منذ العام 2011.

وسحبت إيطاليا جميع موظفيها من سفارتها في دمشق في عام 2012 وعلقت النشاط الديبلوماسي في سورية.

وتمت تسمية ستيفانو رافانيان، الذي يشغل حاليا منصب المبعوث الخاص لوزارة الخارجية لشؤون سورية، سفيرا. من المقرر أن يتولى منصبه قريبا، حسبما قال وزير الخارجية أنطونيو تاياني لرويترز.

وكانت إيطاليا وسبع دول أخرى في الاتحاد الأوروبي أرسلوا الأسبوع الماضي رسالة إلى رئيس السياسة الخارجية للاتحاد الأوروبي جوزيب بوريل، لمطالبة الاتحاد الأوروبي بأن يلعب دورا أكثر نشاطا في البلاد، وإعادة النظر في السياسة الأوروبية تجاه سورية.

وقالت الرسالة: «يستمر السوريون في المغادرة بأعداد كبيرة، مما يضع ضغطا إضافيا على البلدان المجاورة، في فترة تشهد توترا شديدا في المنطقة، مما يعرضها لخطر موجات جديدة من اللاجئين».

وقعت الرسالة إلى جانب إيطاليا، كل من النمسا، وقبرص، وجمهورية التشيك، واليونان، وكرواتيا، وسلوڤينيا، وسلوڤاكيا. وأعربت عن أسفها «للوضع الإنساني» في البلاد الذي «تفاقم»، حيث كان اقتصادها «في حالة خراب».


اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *