أعلنت سلطات مطار (بازل-ميلوز) الواقع بين الحدود الفرنسية – السويسرية اليوم الجمعة إخلاء المطار وإغلاقه وذلك “لأسباب أمنية”.
وقالت السلطات على حسابها الرسمي بموقع التواصل الاجتماعي (اكس) إنه لأسباب تتعلق بالسلامة كان لا بد من إخلاء واغلاق المطار (الذي يقع غرب النقطة الثلاثية لفرنسا وألمانيا وسويسرا) مؤكدة انه تم تعليق جميع عمليات الطيران مؤقتا.
وطلبت من الركاب الاتصال بشركات الطيران الخاصة بهم للحصول على معلومات حول رحلتهم دون التطرق للأسباب او معلومات أخرى.
وجاء الاغلاق في وقت اعلنت الشركة الوطنية للسكك الحديدية الفرنسية أنها تعرضت لأعمال تخريب أدت الى اضطرابات وتعطيل في شبكاتها للقطارات السريعة قبل ساعات من بدء حفل الافتتاح لدورة الالعاب الاولمبية باريس 2024.
وتعرضت شركة السكك الحديدية الفرنسية (إس إن سي إف)، ليل الخميس الجمعة، لـ”هجوم ضخم واسع النطاق يهدف إلى شل” شبكتها للقطارات السريعة التي تشهد “بلبلة كبيرة”، على ما أعلنت المجموعة، قبل ساعات من بدء حفل افتتاح الألعاب الأولمبية في باريس.
وأوضحت الشركة في بيان، “سنحول مسار بعض القطارات إلى الخط التقليدي لكننا سنضطر إلى إلغاء عدد كبير” من المسارات في فرنسا، مشيرة إلى أن “هذا الوضع قد يستمر طوال عطلة نهاية الأسبوع على أقل تقدير إلى حين يتسنى لنا إجراء الإصلاحات”.
وأضافت الشركة المشغلة، إن شبكة سكك الحديد وقعت ضحية لعدة أعمال خبيثة متزامنة، شنت بين عشية وضحاها، مضيفة أن “الهجمات أثرت على خطوطها الأطلسية والشمالية والشرقية”.
وأكدت، “بدأت الهجمات بمحاولة إشعال حرائق متعمدة لإلحاق الضرر بمرافق سكك الحديد”، مضيفة أن حركة المرور على الخطوط المتضررة “تعطلت بشدة”.
وقالت “فرانس برس”، إن الخط الجنوبي الشرقي لم يتأثر كثيراً بفضل تدارك وإحباط “عمل خبيث” في الوقت المناسب.
وحثت شركة السكك الحديدية الفرنسية الركاب على تأجيل رحلاتهم، والابتعاد عن محطات القطارات.
وقعت الهجمات في الوقت الذي تستعد فيه باريس لحفل افتتاح الألعاب الأولومبية، التي سيشارك فيها 7500 رياضي، و300 ألف متفرج، وجمهور كبير من كبار الشخصيات.
وقال رئيس الوزراء الفرنسي غابريال اتال اليوم الجمعة إن العواقب التي نتجت عن الأعمال التخريبية المعدة والمنسقة على شبكة السكك الحديدية “هائلة وخطيرة”.
وأضاف اتال عبر منصة التواصل الاجتماعي (اكس) انه في وقت مبكر من صباح اليوم تم تنفيذ أعمال تخريبية “معدة ومنسقة” على منشآت الشركة الوطنية للسكك الحديدية الفرنسية موضحا أنه “يتم تعبئة أجهزة الاستخبارات وإنفاذ القانون للعثور على مرتكبي هذه الأعمال الإجرامية ومعاقبتهم”.
وأعرب عن خالص امتنانه “لرجال الإطفاء الذين تدخلوا في المواقع المتضررة ولوكلاء شركة السكك الذين يقومون بالأعمال اللازمة لاستعادة الشبكة” مضيفا أنه يفكر “في كل الفرنسيين وفي كل العائلات الذين كانوا يستعدون للذهاب في إجازة وأشاركهم غضبهم وأحيي صبرهم وتفهمهم”.
ومن جهته قال الرئيس التنفيذي للشركة الوطنية للسكك الحديدية الفرنسية جان بيير فاراندو للصحفيين وللقنوات المحلية بإن هذه الاعمال التخريبية نتجت عن تضرر 800 ألف مسافر.


اترك تعليقاً