ومن المقرّر أن يبحر ما بين 6000 إلى 7000 رياضي على مسافة 6 كلم على متن 85 عبّارة وقارباً.
وقال رئيس اللجنة المنظّمة توني استانغيه لوكالة «فرانس برس» في وقت سابق من هذا الشهر إن «تنظيم حفل على نهر السين ليس أسهل من تنظيمه في ملعب. لكنه أقوى».
ويشكّل الأمن هاجساً للمنظمين، حيث نشرت الدولة الفرنسية وسائل أمنية استثنائية بمشاركة عشرات الآلاف من قوات الأمن والجيش من أجل ضمان أمن حفل الافتتاح، ولم يحدث من قبل أن تمّ حشد هذا العدد الكبير للمشاركة في عرض الوفود المشاركة.
ويشارك الروس تحت علم محايد في المسابقات الفردية فقط بسبب غزو أوكرانيا، فيما تتركّز الأنظار على البعثتين الإسرائيلية والفلسطينية بسبب الحرب الدائرة في غزة.
رياضياً، هناك عدد من النجوم العالميين الذين يرغبون في تعزيز سجلهم الأولمبي وتثبيت مكانتهم في أولمبياد باريس أمثال: لاعبة الجمباز الأميركية سيمون بايلز، مواطنها نجم كرة السلة ليبرون جيمس، العداءة الهولندية فيمكي بول، بطل القفز بالزانة السويدي أرماند دوبلانتيس، العداءان الكيني إيليود كيبتشوغي والأميركية شاكاري ريتشاردسون وآخرون.
وبعد 3 أشهر من تعزيز رقمه القياسي العالمي في القفز بالزانة بتسجيله 6.24 م، يبدو أن دوبلانتيس لا يمكن المساس به.
ويُعدّ سباق 100 م حدثاً بارزاً، وقد يبتسم للجامايكي كيشان طومسون، أسرع رجل هذا العام (9.77 ث)، حتّى أنه أسرع بكثير من حامل ذهبية أولمبياد طوكيو، الإيطالي مارسيل جاكوبس المتوّج أخيراً باللقب القاري في روما بزمن 10:02 ث.
وفي الوثب العالي، محت الأوكرانية ياروسلافا ماهوتشيخ (22 عاماً)، الرقم القياسي العالمي الذي صمد 37 عاماً، بتسجيلها 2.10 م مطلع الشهر الجاري في باريس.
وبعد أن أصبحت في بداية يوليو ثاني عدّاءة في التاريخ تنهي سباق 400 م حواجز في أقل من 51 ثانية، ستواجه بطلة العالم الهولندية فيمكي بول الأميركية سيدني ماكلافلين-ليفرون، التي حسّنت أخيراً رقمها القياسي العالمي للمسافة بقطعها في 50.65 ثانية.
ويرغب مواطناها شاكاري ريتشاردسون (24 عاماً) ونواه لايلز (27 عاماً) في محو خيبة أولمبياد طوكيو، حيث غابت الأولى بسبب الإيقاف على خلفية اختبار إيجابي لتعاطي الماريجوانا، فيما اكتفى الثاني ببرونزية سباق 200 م التي أكد أنه لا يحبها.
واستعادت شاكاري توازنها بعد عامين صعبين وأصبحت بطلة للعالم في سباق 100 م الصيف الماضي في بودابست، والأمر ذاته بالنسبة للايلز الذي توّج بطلاً للعالم 3 مرّات العام الماضي (100، 200، التتابع 4 مرات 100 م)، وهو المرشّح الأبرز في سباق 200 م.
ويريد الكيني إيليود كيبتشوغي (39 عاماً)، أن يدخل التاريخ في 10 أغسطس، عندما يخوض سباق الماراثون، حيث سيصبح، في حال تتويجه بالذهبية، أول رياضي يفوز 3 مرّات متتالية بالماراثون الأولمبي، وسيكون منافسه عليها «الأسطورة» الإثيوبية كينينيسا بيكيلي.
ويرغب الفرنسي تيدي رينر (35 عاماً)، المتوّج باللقب الأولمبي 3 مرّات (مرّتان في وزن فوق 100 كلغ ومرّة واحدة في الفرق)، أن يصبح صاحب الرقم القياسي بلا منازع في الجودو. كما يسعى السباح ليون مارشان (22 عاماً)، المرشّح لأن يكون النجم الفرنسي في ألعاب باريس، الى التتويج بأربع ميداليات فردية في سباق 200 م صدر، و200 م فراشة، و200 م متنوّعة، وخصوصاً سباق 400 م متنوّعة الذي يحمل رقمه القياسي العالمي بعدما انتزعه من «الأسطورة» الأميركي مايكل فيلبس. وسيكون الروماني دافيد بوبوفيتشي، بطل أوروبا في سباقات 100 م و200 م عام 2022، أحد أبرز السباحين الأوروبيين في باريس. لكن سيواجه صعوبة في سباق 100 م في مواجهة الصيني بان جانلي الذي خطف منه الرقم القياسي العالمي في فبراير الماضي.
وتعافى الأميركي كايليب دريسل، بطل أولمبياد طوكيو بخمسة ألقاب، من الاكتئاب وعاد إلى قمّة مستواه.
وبعد 12 عاماً من نجاحها في سباق 800 م في أولمبياد لندن، وصلت مواطنته كايتي ليديكي (27 عاماً)، إلى باريس بمكانة لا يمكن المساس بها في سباق 1500 م ومرشّحة بقوّة أيضاً للفوز بسباق 800 م.
عودة بايلز إلى الجمباز
بعد المشاكل الذهنية التي عانت منها في دورة طوكيو 2021، أخذت النجمة الأميركية سيمون بايلز وقتها للعودة إلى منافسات الجمباز، مع خوض أول منافسة في أغسطس 2023.
وأظهرت بايلز أنها عادت إلى مستوى كافٍ للحصول على الميدالية الذهبية في المسابقة الكاملة وترسيخ أسطورتها.
جيمس للظفّر باللقب الثالث
يسعى «الملك» ليبرون جيمس (39 عاماً)، قائد منتخب الأحلام الأميركي في كرة السلة، إلى الظفر باللقب الأولمبي للمرّة الثالثة بعد عامي 2008 و2012.
ويمكن أن يلتقي جيمس في طريقه إلى النهائي بنجمي دوري الأميركي للمحترفين الواعد الفرنسي فيكتور ويمبانياما والـ«وحش» اليوناني يانيس أنتيتوكونمبو.
اترك تعليقاً