أعلنت ميليشيا الحوثي المتمردة في اليمن الجمعة استهداف حاملة الطائرات الأميركية «أيزنهاور» بعدد من الصواريخ المجنحة والباليستية في البحر الأحمر غربي اليمن، وذلك ردا على الغارات الأميركية البريطانية التي استهدفت الخميس، عددا من المناطق الخاضعة لسيطرة الجماعة وخلفت 58 قتيلا وجريحا.
وذكر المتحدث العسكري للحوثيين العميد يحيى سريع، في بيان متلفز بثته قناة المسيرة، الناطقة باسم الجماعة، أن «عملية عسكرية مشتركة للقوة الصاروخية والبحرية استهدفت حاملة الطائرات الأميركية «أيزنهاور» في البحر الأحمر، ردا على جرائم العدوان الأميركي البريطاني واستهدافه الأعيان المدنية».
وأكد أن العملية «استهدفت حاملة الطائرات الأميركية بعدد من الصواريخ المجنحة والباليستية، وكانت الإصابة دقيقة ومباشرة».
ووفقا لسريع فإن «هذه العملية جاءت ردا على العدوان الأميركي البريطاني على الأعيان المدنية في عدد من المحافظات».
ولفت إلى أن الغارات على الحديدة أدت إلى وقوع 16 قتيلا و41 منهم قتلى وجرحى من المدنيين في الغارات التي استهدفت مواقع مدنية كمبنى إذاعة الحديدة، وخفر السواحل في ميناء الصليف، حيث تضرر مبنى الإذاعة ومبنى خفر السواحل، كما تضررت بعض السفن التجارية في الميناء.
وأضاف: كما سقط جريح إثر غارات في العاصمة صنعاء، «ليبلغ إجمالي القتلى والجرحى من المدنيين والعسكريين 58 قتيلا وجريحا».


اترك تعليقاً