عتزم “بنك إندونيسيا” (البنك المركزي)، استحداث أداة جديدة للعمليات النقدية بهدف الإبقاء على عائدات الصادرات داخل البلاد، وفي الوقت نفسه تعزيز حجم المعروض من الدولار، ودعم العملة المحلية، صاحبة أسوأ أداء في أسيا خلال الربع الجاري.
ونقلت وكالة “بلومبرج” للانباء عن محافظ البنك المركزي الإندونيسي، بيري وارجيو، قوله في بيان عقب الإعلان عن زيادة سعر الفائدة الرئيسي بمقدار ربع نقطة مئوية، إن الأداة الجديدة ستشجع المصدرين على الاحتفاظ بالعائدات داخل البلاد، وستساعد في دعم العملة المحلية.
وسوف يسعى البنك المركزي إلى تقديم عوائد تنافسية، وسيتم توظيف الأداة الجديدة بما يتوافق مع آليات السوق.


اترك تعليقاً