في الوقت الذي كشف وزير المالية المصري أن المفاوضات الجارية مع صندوق النقد الدولي تسير بشكل «مطمئن»، كشف محللون أن البنك المركزي المصري ربما بدأ بالفعل في تنفيذ سياسة التعويم المُدار للجنيه المصري مقابل الدولار
وقال الخبير الاقتصادي هاني جنينة، إن المعطيات القائمة تشير إلى أن «المركزي» بدأ بالفعل في تنفيذ سياسة التعويم المدار أو التدريجي للجنيه مقابل الدولار
وأوضح في حديثه لـ «العربية. نت»، أن هذا الإجراء سينتج عنه ضعف أكثر في قيمة العملة المحلية، ولكن سيعقب هذه الخطوة إتمام الاتفاق مع صندوق النقد الدولي حول التمويل الجديد، وهو ما سيعزز من استقرار سوق الصرف وتماسك الجنيه
وكان «المركزي» المصري قد أعلن في مارس الماضي خفضا مفاجئا في قيمة الجنيه مقابل الدولار. لكنّ محللين انتقدوا سياسة التعويم المباشر، وأكدوا أن مرونة سوق الصرف كانت تقتضي العمل بسياسة التعويم التدريجي أو التعويم المدار
وحول مدى وجود علاقة بين بدء تراجع الجنيه مقابل الدولار، وبدء «المركزي» تطبيق سياسة التعويم المدار أو التعويم التدريجي، قال الخبير الاقتصادي هاني توفيق إن ما يحدث في سوق الصرف يؤكد ذلك
ورجح في حديثه لـ «العربية. نت»، أن يشهد الدولار ارتفاعات مقابل الجنيه، لكن بشكل تدريجي. لافتاً إلى أن التحركات الخاصة بالإفراج عن البضائع الموجودة في الموانئ ستقود أيضاً إلى ارتفاع سعر صرف الدولار مقابل الجنيه


اترك تعليقاً