يحدث مرض الشريان التاجي عندما تعجز الشرايين التاجية عن تزويد القلب بالكمية الكافية من الدم والأكسجين والعناصر المغذّية. ويعود سبب ذلك إلى ترسبات الكوليسترول أو اللويحات حين يؤدي تراكمها إلى تضيّق الشرايين مما يقلّل من معدّل تدفّق الدم إلى القلب. وهو مرض شائع، بل من أكثر أمراض القلب شيوعاً، حيث يشير طبيب القلب، توماس إتش لي، ضرورة الوقاية من مرض الشريان التاجي، وإجراء تغييرات كبيرة في نمط الحياة للنجاة منه.

هناك خمس طرق مجرّبة لعلاج انسداد شرايين القلب، وفقاً للخبراء بحسب موقع eatthis.

1 ــ اتباع حمية «أورنيش»

تصدّرت حمية «أورنيش» المراتب الأولى منذ أعوام كأفضل نظام غذائي في التصنيفات العالمية، وكانت الأفضل في الوقاية من أمراض القلب، وفي منع تطوّر مرض الشريان التاجي، وتسهيل التحسن في لويحات هذا الشريان. وينصح الدكتور «لي» باتباع البرنامج الغذائي الذي أوصى به الدكتور دين أورنيش. وتشمل حميته – التي سُمّيت باسمه – خطة أكل نباتي لا تزيد فيها السعرات الحرارية المتأتية من الدهون على 10 % من نسبة السعرات الحرارية الأخرى، ولا يتخطّى فيها الكوليسترول 5 ملغ يومياً. ويعتمد أورنيش على ممارسة التمارين اليومية، والتأمل، وإدارة الإجهاد، والإقلاع عن التدخين، ودعم المجموعة.

2 ــ المحافظة على وزن صحي

أظهرت الأبحاث أنّ فقدان الوزن يعكس مسار تصلّب الشرايين. والالتزام الطويل الأمد بالنظم الغذائية لإنقاص الوزن فعّال في الوقاية من تصلّب الشرايين السباتي، والإبطاء من تفاقمه. ويشير الاختصاصيون إلى أن التأثير يكون أكثر وضوحاً لدى الأشخاص الذين يعانون من السمنة المفرطة، ولدى أولئك الذين يفقدون أكثر من 5.5 كيلوغرامات (12.1 رطلاً) من وزنهم، ولدى الذين ينخفض ضغط الدم الانقباضي لديهم أكثر من 7 مم زئبق.

3 ــ مراقبة نسبة السكر في الدم

تشير الدراسات إلى أن ارتفاع نسبة السكر في الدم يمكن أن يؤدي إلى انسداد الشرايين. فالالتهاب في الأوعية الدموية هو أحد العوامل الرئيسة لتصلّب الشرايين، وكذا مرض السكري الذي يزيد الأمر سوءاً، على حدّ قول جون إيتشي آبي، دكتوراه في الطب، وأستاذ مشارك في مركز Aab لأبحاث القلب والأوعية الدموية في المركز الطبي بجامعة روتشستر.

4 ــ التمرين المنتظم

تُظهر الأبحاث أن للتمارين المنتظمة فعّالية عالية في عكس الأضرار، التي أدّت إلى تراكم الترسّبات في الشرايين. يقول روجر وايت، دكتوراه في الطب، في هذا الصدد: «أظهرت الدراسات الأولية، ودراسات الحالة أن تعديل عوامل الخطر بممارسة الرياضة وخفض الكوليسترول، خصوصاً، يمكن أن يقلّل تراكمات الدهون والكوليسترول التي تُعرف باللويحات، فلويحة تصلّب الشرايين ديناميكيّة، تتغيّر فيها الأوعية باستمرار، وتستجيب لإعادة تشكيل وتطوير الدورة الدموية الجانبيّة، حيث إنّ حدوث أي تعديل لعوامل الخطر يمكن أن يؤثّر إيجابيّاً في تطوّر اللويحة. ويظهر الانخفاض الكبير لدى المرضى الذين يعانون من تصلّب الشرايين الأكثر تقدّماً.

5 ــ الإقلاع عن التدخين

يحذّر الخبراء من كون تدخين السجائر يرتبط ارتباطاً وثيقاً بتراكم اللويحات الشريانية. والجدير ذكره، وفق هارفي هيشت المدير المساعد لقسم القلب، أنه يمكن لدخان التبغ أن يضر بالشرايين التاجية لغير المدخنين، بطرق مختلفة، وأن يؤدّي، بالتالي، إلى تكوين الترسبات، ثم إلى حدوث النوبات القلبية. وهذا الأمر يوجب فرض حظر التدخين، ويضفي على هذا الحظر المزيد من المصداقيّة.


اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *