قلبت الحرب في أوكرانيا سياسة الطاقة الألمانية رأسا على عقب. فمنذ بداية الحرب قلصت ألمانيا اعتمادها على النفط الروسي من 35 في المئة إلى 12في المئة، كما قللت اعتمادها على الغاز الروسي من 55 في المئة إلى 35 في المئة.

ومع ذلك، تُعتبر تجارة الطاقة مصدر دخل ضخم لموسكو، وقد دفعت ألمانيا، خلال الشهرين الأولين من الحرب، ما يقرب من 9.6 مليار دولار، قيمة واردات النفط والغاز الروسية، وذلك وفقا لمركز الأبحاث الفنلندي سي آر إي إيه.

فيرونيكا غريم، أستاذة اقتصاد في جامعة إرلانغن نورمبرغ، هي واحدة من مستشاري ألمانيا الثلاثة الخاصين للحكومة الفيدرالية، ويُطلق عليهم اسم الحكماء الاقتصاديون.

وتقول البروفيسور غريم:”نحن بحاجة إلى تنويع مصادر الطاقة لدينا وإزالة الكربون منها بشكل أسرع مما كان مخططا له في البداية”. وللمساعدة في تحقيق هذا الهدف، تريد غريم من الأمة “تكثيف” استخدامها للهيدروجين.

ويمكن للهيدروجين تخزين كميات هائلة من الطاقة، وأن يحل محل الغاز الطبيعي في العمليات الصناعية وخلايا وقود الطاقة في الشاحنات أو القطارات أو السفن أو الطائرات التي لا تنتج سوى بخار ماء الشرب.


اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *