بدأ العد التنازلي لكتابة المشهد الختامي لبطولة أمم أفريقيا، عندما يلتقي المنتخب المصري بنظيره السنغالي، على ملعب “الأولمبي” بالكاميرون، مساء الأحد، بنهائي “الكان”.
المنتخب المصري يبحث عن حصد اللقب الثامن في تاريخه، بينما يسعى “أسود التيرانغا” لرسم النجمة الأولى على قميصهم، بعدما بائت محاولتهم لخطف اللقب خلال نسخة 2019 بالفشل، بعد الخسارة بالمباراة النهائية أمام منتخب الجزائر.
ستكون المواجهة الحاسمة على اللقب القاري هي الأولى من ثلاث مباريات تجمع المنتخبين، إذ سيلتقيان مجدداً في مباراتي ذهاب وإياب أواخر مارس المقبل في الدور الأخير من التصفيات الإفريقية المؤهلة إلى مونديال قطر 2022.
وتشهد المباراة التي يقودها الحكم الجنوب إفريقي فيكتور غوميز، مواجهة خاصة بين مهاجمي ليفربول الإنجليزي صلاح ومانيه.
وإذا كان منتخب “الفراعنة” يسعى إلى تعزيز رقمه القياسي بعدد الألقاب القارية والظفر بالكأس الثامنة بعد 1957، 1959، 1986، 1998، 2006، 2008 و2010، فإن منتخب “أسود التيرانغا” يطارد لقبه القاري الأول رغم خوضه النهائي مرتين عامي 2002 و2019.
ويدخل المنتخب المصري بقيادة المدرب البرتغالي كارلوس كيروش المباراة الختامية “منهكاً” بعد خوضه “ثلاث مباريات نهائية قبل الأوان” في الأدوار الإقصائية، وكلها امتدت إلى شوطين إضافيين.
وافتتح صلاح ورفاقه منافسات البطولة بخسارة أمام نيجيريا بهدف وحيد، ثم حققوا فوزين متتاليين بالنتيجة عينها (1-صفر) على غينيا بيساو والسودان.
وكانت القمة الأولى في ثمن النهائي ضد ساحل العاج حين فاز المصريون بركلات الترجيح 5-4 بعد التعادل السلبي في الوقتين الأصلي والإضافي، ثم قاد صلاح منتخب بلاده لحسم القمة العربية مع المغرب في ربع النهائي بتسجيله هدفاً في الوقت الأصلي وصناعته آخر في الوقت الإضافي لمحمود حسن “تريزيغيه”، بعدما تقدم “أسود الأطلس أولاً من ركلة جزاء عبر سفيان بوفال في الدقيقة السابعة.
وفي المربع الذهبي، تألق الحارس محمد أبو جبل في التصدي لركلتي ترجيح ليعبر ببلاده إلى النهائي على حساب المضيفة الكاميرون 3-1، بعد التعادل السلبي طوال 120 دقيقة.
وبالتالي، لعب المنتخب المصري مباراة إضافية في البطولة، ما دفع المدرب المساعد للمنتخب ضياء السيد إلى طلب تأجيل المباراة ليوم إضافي لنيل قسط من الراحة على غرار السنغال التي تأهلت إلى النهائي الأربعاء وتستفيد من يوم راحة إضافي.


اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *