أعلنت وزارة الخارجية الإسبانية أن وزيري خارجية إسبانيا والمغرب اتفقا اليوم الثلاثاء على عقد اجتماع ثنائي في الفترة المقبلة بعد مضي أشهر على الأزمة الديبلوماسية بين البلدين.
وقالت مصادر في وزارة الخارجية الإسبانية للصحافيين ان ذلك جاء في اتصال هاتفي بين وزير الخارجية الاسباني خوسيه مانويل ألباريس ونظيره المغربي ناصر بوريطة نظرا لعدم تمكنهما من عقد اجتماع بنيويورك في اطار الجمعية العامة للامم المتحدة التي لم يشارك فيها الوزير المغربي.
ويأتي ذلك بعد أشهر من الازمة الديبلوماسية بين البلدين والتي تسببت بها استضافة اسبانيا في 18 ابريل الماضي لزعيم جبهة البوليساريو إبراهيم غالي للعلاج بعد اصابته بفيروس كورونا وذلك «لاسباب انسانية بحتة» على حد تعبير السلطات المحلية، لكن المغرب اعتبر تلك اللفتة “قراراً«مع سبق الاصرار اتخذ من وراء ظهر بلد حليف وجار»، مطالبا اسبانيا بتوضيحات، ومحذراً من أنه سيكون له عواقب شديدة.
ووصلت ذروة التوتر بين البلدين في منتصف شهر مايو الماضي عندما تدفق نحو 10 آلاف مهاجر من المغرب الى اسبانيا بشكل غير قانوني عبر الحدود البرية ومنهم 800 قاصر.
وتبادل البلدان عبر وسائل الاعلام في شهر اغسطس الماضي كلمات تؤكد رغبتهما بتدشين مرحلة جديدة في العلاقات الثنائية وتمتين الركائز التي تقوم عليها باعتبارهما بلدين حليفين استراتيجيين تجمعهما المصالح المشتركة.


اترك تعليقاً