حذر الأمين العام المساعد لاتحاد الشغل، سامي الطاهري، “من الانزلاق وراء العنف”، معتبرا أن” تجييش الشارع في الوضع الحالي قد يدفع إلى التصادم”.
كما أكد أن الاتحاد يرفض التحركات الاحتجاجية الحالية ويطالب الرئيس قيس سعيد بتسريع تشكيل الحكومة.
إلى ذلك، اعتبر أن الإعلام يعيش مخاضا كبيراً، بحسب ما نقلت وسائل إعلام محلية، مضيفا أن “هناك أطرافاً تسعى للضغط وابتزاز وسائل الإعلام خاصة العمومية”.
في حين دعا الناطق الرسمي لحزب التيار الشعبي، محسن النابتي، المساندين لقرارت 25 يوليو (الإجراءات التي اتخذها سعيد كتجميد عمل البرلمان)، الى”النزول للشارع وفرض الإرادة الشعبية على الجميع حتى لا تبقى البلاد رهينة للمرتزقة والعصابات بأنواعها”، في إشارة إلى حركة النهضة.
يشار إلى أن اتحاد الشغل كان عرض الأسبوع الماضي خارطة طريق من أجل إدارة البلاد خلال هذه الفترة الاستثنائية وتأمين السير العادي لمؤسسات الدولة من أجل ضمان الخروج السلمي من المرحلة الحالية.
الخطوات القادمة؟
يأتي هذا فيما يترقب التونسيون الخطوات القادمة لرئيس الجمهورية بعد حوالي شهرين على إقالة الحكومة وتجميد عمل البرلمان، وتجريد النواب من الحصانة (25 يوليو الماضي).
يذكر أن سعيّد كان لمّح إلى مكانية إضافة تعديلات على دستور البلاد المعمول به منذ عام 2014. ولفت إلى وجود مساعٍ لتشكيل حكومة جديدة في أقرب وقت ممكن واختيار وزراء قادرين على تحقيق مطالب الشعب.
وكانت إجراءات سعيد لاقت شعبية واسعة في بلد يعاني منذ أعوام من الركود الاقتصادي والجمود السياسي، لكنها أثارت مخاوف البعض بشأن الحقوق الجديدة والنظام الديمقراطي الذي تأسس بعد انتفاضة 2011.


اترك تعليقاً