كان الطفل البالغ من العمر 5 سنوات يلعب في حديقة منزله الواقع بمنطقة كالاباساس في كاليفورنيا، دون أن يلحظ أن أسدا جبليا تسلل من الأحراش القريبة من منزله، وكمن له في حديقة منزله، ثم انقض على رقبته وسحبه مسافة 40 مترا، قبل أن تتدخل الأم، لتجري وراء الأسد، وعندما لحقت به بدأت تضربه بيديها العاريتين، حتى ترك الطفل، فأخذته من بين أسنانه وهربت به إلى داخل المنزل، حيث استدعت الشرطة – وفقا لمجلة بيبول.
وتقول الشرطة ان الطفل تعرض لإصابات في الرأس وأعلى الصدر، إلا أنه في حالة مستقرة بمستشفى لوس أنجيليس.
وحينما مسحت الشرطة المنطقة عثرت على الأسد الجبلي كامنا ولايزال بالقرب من المنزل، وكان في وضع هجومي، فقامت الشرطة بقتله، وأخذ عينات من حمضه النووي للتأكد من أنه المسؤول عن الهجوم على الطفل.
عقب ذلك مر أسدان بالقرب من نفس المنزل، فتم أسرهما وتركيب أساور تتبع في رقبتهما، ثم تم فك أسرهما بعد التأكد من أنهما لم يشاركا في الهجوم على الطفل.


اترك تعليقاً