اتفقت الحكومة الألمانية على النقاط الأساسية لتأسيس ما يُعْرَف بالنادي الدولي للمناخ.
وتهدف مبادرة وزير المالية الألماني أولاف شولتس الخاصة بتأسيس هذا التحالف إلى تسريع تنفيذ اتفاقية باريس لحماية المناخ وتهدف في الوقت نفسه إلى حماية اقتصادات الدول التي ستلزم شركاتها بشروط حماية المناخ.
وجاء في ورقة النقاط الأساسية التي أعدتها وزارات المالية والخارجية والاقتصاد والبيئة والتنمية القول إنه حتى الآن لم يتوافر على المستوى الدولي الإطار الذي يؤمن رواد سياسة حماية المناخ من مساوئ الصناعات كثيفة الاستهلاك للطاقة.
وكتبت الوزارات في الورقة أن ” إقامة تحالف دولي للمناخ قائم على تعاون موثوق، وهو ناد تعاوني ومنفتح للمناخ، يمكن أن تساعد في التغلب على هذه المعضلة، وإذا أصبح النادي كبيرا بشكل كاف ونجح في الاتفاق على القواعد المشتركة المتوافق عليها مع منظمة التجارة الدولية، فإن من الممكن أن تصبح له قوة جذب عالمية”.
وحسبما أعلنت وزارة المالية، فإن شولتس، مرشح الحزب الاشتراكي الديمقراطي لمنصب المستشار، يعتزم إخطار مجلس الوزراء الألماني بهذه الخطة غدا الأربعاء، وقالت إن الورقة جاء بها أن نادي المناخ هو شراكة لـ” أكثر البلدان في العالم طموحا على صعيد سياسة المناخ”. وأضافت الوزارة أنه بعد إخطار مجلس الوزراء سيتم إجراء محادثات على المستوى الأوروبي ” ولاسيما مع فرنسا”.
وذكرت الورقة أن من بين الدول المستهدف ضمها إلى هذا النادي هي الدول صاحبة الانبعاثات الكبيرة من غازات الاحتباس الحراري وتحديدا الصين والولايات المتحدة بالإضافة إلى الشركاء التجاريين المهمين للاتحاد الأوروبي.


اترك تعليقاً