أكدت نائبة الرئيس الأمريكي كامالا هاريس اليوم الثلاثاء أن الولايات المتحدة تقف إلى جانب حلفائها وشركائها في مواجهة “التهديدات” الصينية في إطار مطالبات بحر الصين الجنوبي.
وقالت هاريس في خطاب سياسي بث على التلفزيون الرسمي السنغافوري خلال زيارتها الحالية لسنغافورة “تعتبر حرية الملاحة أمرا حيويا لنا جميعا حيث تعتمد سبل عيش ملايين الأشخاص على مليارات الدولارات في التجارة التي تتدفق عبر تلك الممرات البحرية كل يوم”.
وأضافت “ومع ذلك نعلم أن بكين تواصل الإكراه والترهيب والمطالبة بالغالبية العظمى من بحر الصين الجنوبي” مفيدة بأن هذه الادعاءات غير قانونية وتم رفضها في عام 2016 من قبل محكمة التحكيم الدائمة.
وأشارت إلى أن تصرفات بكين هي “تقويض للنظام القائم على القواعد وتهديد لسيادة الدول” مؤكدة أن “مشاركتنا في جنوب شرق آسيا والمحيط الهندي والمحيط الهادئ ليست ضد أي دولة كما أن واشنطن لا تسعى إلى انحياز أي دولة إليها”.
وبشأن ميانمار قالت هاريس ان “الولايات المتحدة لا تزال قلقة جدا من الانقلاب العسكري في بورما ولاتزال تدين حملات القمع العنيف مع التزامها بدعم الشعب هناك” مشيرة الى انهم يعملون لإعادة أمتهم إلى طريق الديموقراطية.
وحثت دول منطقة المحيطين الهندي والهادئ على الانضمام إلى الولايات المتحدة في جهود احترام حقوق الإنسان مؤكدة أن بلادها “ستعمل على نحو متعدد الأطراف من خلال منظمات مثل رابطة دول جنوب شرق آسيا (آسيان) التي تظل مركزية في بنية هذه المنطقة”.
وكانت هاريس وصلت إلى سنغافورة يوم الأحد الماضي وستغادر في وقت لاحق اليوم إلى فيتنام وذلك في أول رحلة رسمية لها إلى آسيا منذ أن أدت اليمين الدستورية في يناير الماضي.


اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *