(كونا) – قال الرئيس الأمريكي جو بايدن إن الإعصار (هنري) تراجعت قوته ليصبح “عاصفة استوائية” لكنه حذر في الوقت نفسه من العواقب المحتملة لها مع وصولها إلى ساحل ولاية (رود آيلاند) شمال شرق الولايات المتحدة في وقت سابق من اليوم الأحد.
وذكر بايدن في تصريحات من البيت الأبيض أنه “من الحسن الحظ فقد خفت قدرة (هنري) من كونه إعصارا إلى أن اصبح عاصفة استوائية ومع ذلك فإننا نتعامل معها على محمل الجد نظرا لحجمها وما يصاحبها من هطول أمطار”.
وأضاف أنه “رغم ان سكان إقليم (نيو انغلاند) معتادون على التعامل مع الأحوال الجوية الصعبة إلا أن هذه العاصفة تنطوي على عواقب واسعة النطاق في جميع أنحاء المنطقة من فيضانات وانقطاع للتيار الكهربائي ما يمكن أن يؤثر على مئات الآلاف”.
وأشار إلى “أننا نبذل كل ما في وسعنا الآن لمساعدة تلك الولايات على الاستعداد للعاصفة والتعامل معها والتعافي من اثارها”.
وأوضح أن الوكالة الفيدرالية الأمريكية لإدارة الطوارئ أمدت المنطقة بالموارد اللازمة من أغذية ومياه ومعدات اتصالات منقذة للحياة فضلا عن مولدات لتسريع قدرتنا على التعامل معها.
ودعا الرئيس الأمريكي السكان إلى “اتباع توجيهات السلطات المحلية” مبينا أن بعض الأماكن تشهد بالفعل أمطارا غزيرة ورياحا إذ تواصل العاصفة الاستوائية (هنري) التحرك عبر الجزء الشمالي الشرقي من البلاد.
وشدد في هذا الصدد على ضرورة البحث عن مأوى من العاصفة وعدم إغفال الالتزام بالإجراءات الصحية المتبعة لمواجهة فيروس (كورونا المستجد – كوفيد 19) والمتحور (دلتا) لا سيما ارتداء الكمامات ومراعاة التباعد الاجتماعي.
وكان البيت الأبيض قد أعلن في بيانين منفصلين أن “بايدن أعلن حالة الطوارئ في ولايتي (كونيتيكت) و(نيويورك) وأمر بتوجيه المساعدات الفيدرالية وتسخير جهود الاستجابة المحلية للعاصفة الاستوائية.
ووفقا للمركز الوطني الأمريكي للأعاصير فقد وصلت العاصفة الاستوائية (هنري) إلى ساحل ولاية (رود آيلاند) شمال شرق الولايات المتحدة في وقت سابق من اليوم.


اترك تعليقاً