أعربت المستشارة الألمانية انجيلا ميركل عن رفضها الشديد لتقسيم المجتمع إلى أشخاص بإعاقة وآخرين بدون إعاقة.
وخلال لقائها السنوي مع المفوض الاتحادي لشؤون المعاقين يورجن دوزل، قالت ميركل إن التعايش ينبغي أن يكون شيئا بديهيا ” وعلينا أن نتعلم هذا في أقرب وقت ممكن”.
وأضافت ميركل أنه ينبغي على المعاقين وغير المعاقين أن يلتحقوا لهذا السبب بنفس المدارس ونفس المرافق الترفيهية في أقرب وقت ممكن، وعندئذ سيصبح من الطبيعي أن يسيروا معا في نفس الطرق في السنوات اللاحقة.
ورأت ميركل أن الإعاقة موجودة من خلال الحواجز في البيئة المعيشية ” فالناس ليسوا معاقين بل تتم إعاقتهم”.
وتابعت ميركل أن جائحة كورونا كشفت العديد من نقاط الضعف، وقالت ميركل إن مؤتمراتها الصحفية وتسجيلاتها الصوتية لم يتم إذاعتها مصحوبة بشروح ولغة الإشارة إلا منذ بعض الوقت، واعترفت ميركل بأن هذه المؤتمرات والتسجيلات استمرت على مدار فترة طويلة بدون هذه الوسائل المساعدة.
وقالت ميركل إن المجتمع تعلم على نحو مؤلم في كارثة الفيضانات الأخيرة أنه كان يجب اتخاذ احتياطات مكثفة للكوارث بكل أنواعها ،منوهة إلى أن التفكير في الأشخاص ذوي الإعاقة في مثل هذا الأمر يجب أن يكون الفكرة الرئيسية.
من ناحية أخرى، أعربت ميركل عن تأييدها لتحسين المدفوعات في ورش العمل مشددة على أهمية ورش العمل بالنسبة للمعاقين ” فهناك يمكنهم التأكد من قيمة العمل الذي يؤدونه”، ورأت أن الأجور في هذه الورش ضئيلة ولا تتناسب مع إنتاجية العاملين لأنه ليس أجرا عاديا بل هو مجرد إعانة من مساعدات الدمج.


اترك تعليقاً