|
تعاني عشرات البلدات الإسبانية، مثل لاستراس دي كوييار، من نقص في مياه الشرب، في بلد يلقي التلوث الزراعي فيه بثقله على الموارد المائية ويشهد موجات جفاف أكثر تواترا وعمليات تدقيق في النوعية أقلّ انتظاما.
شارك الخبر عبر وسائل التواصل الاجتماعي:
لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *
التعليق *
الاسم *
البريد الإلكتروني *
الموقع الإلكتروني
احفظ اسمي، بريدي الإلكتروني، والموقع الإلكتروني في هذا المتصفح لاستخدامها المرة المقبلة في تعليقي.
Δ
اترك تعليقاً