عاد عدد إعلانات الوظائف عبر الإنترنت في المملكة المتحدة إلى مستويات ما قبل جائحة كورونا للمرة الأولى الأسبوع الماضي، وهي علامة مؤقتة على التعافي بعد أسوأ ركود اقتصادي خلال ثلاثة قرون.

وذكرت وكالة “بلومبرج” للأنباء أن إجمالي الاعلانات ارتفع إلى أعلى مستوى منذ بداية آذار/مارس 2020، قبل فرض الإغلاق الوطني الأول، وفقا لبيانات تعود ليوم 9 نيسان/أبريل لموقع وظائف “أدزونا” نشرتها مكتب الإحصاءات الوطنية.

وكانت أكبر الزيادات في الوظائف القانونية ووظائف التموين والضيافة.

وشهدت اسكتلندا ولندن، اللتان تخلفتا عن الكثير من مناطق البلاد في الوظائف الشاغرة خلال الوباء، أكبر زيادة في حجم التعيينات.

يشار إلى أن دعم التوظيف كان هدفا رئيسيا لسياسة الحكومة خلال العام الماضي، حيث قام وزير الخزانة ريشي سوناك مرارا وتكرارا بتمديد مدفوعات الإجازة لمن أغلقت أماكن عملهم أثناء الوباء.

وارتفع معدل البطالة إلى 5% في الربع المنتهي في كانون ثان/يناير، لكن الرقم في جداول الرواتب يتحسن باطراد منذ كانون أول/ديسمبر على الرغم من الإغلاق الوطني الثالث.

وسُمح لتجار التجزئة من بائعي السلع غير الأساسية، وكذلك الحانات والمطاعم التي تملك مساحات خارجية، بإعادة فتح أبوابها هذا الأسبوع كجزء من خارطة طريق تهدف إلى مساعدة إنجلترا على العودة إلى شيء قريب من الحياة الطبيعية في 21 حزيران/يونيو.

وسوف تشهد البلاد التخفيف الكبير التالي للقيود في 17 أيار/مايو، عندما يتم استئناف العمل في الأماكن المغلقة بقطاع الضيافة.


اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *