قال عضو مجلس الادارة بالهيئة العامة لشؤون ذوي الاعاقة منصور السرهيد انه بشأن ما أثير في الآونة الأخيرة حول زيادة علاوة الـ 50 دينارا وغلاء المعيشة إلى 120 دينارا للاشخاص ذوي الاعاقة، نؤكد ان المجلس الاعلى للإعاقة باعتباره الجهة المسؤولة عن ذوي الإعاقة آنذاك قد بادر منذ العام 2008 الى تفعيل هذا القرار وزيادة مبلغ الـ 50 دينارا لذوي الاعاقة سواء فوق الـ 18 سنة أو أقل من 18 سنة في أغسطس 2008.
وبين السرهيد في تصريح صحافي ان الهيئة العامة لشؤون ذوي الإعاقة بحثت مع الجهات المعنية ومنها «التأمينات الاجتماعية» ووزارة الشؤون للتأكد من صرف العلاوة من عدمه وذلك تمهيدا للصرف في حال ما ثبت أن المبلغ المعني لم يكن قد صرف من قبل، وتبين من البحث وجود مستندات وتصاريح سابقة تثبت ان الصرف قد تم بالتأكيد.
وأضاف السرهيد: اننا كمختصين وناشطين في مجال ذوي الإعاقة الفعليين قد قمنا في ذلك الوقت بالتحرك قبل إقرار القانون وطالبنا بصرف المزايا الى ان صرفت المساعدة وكنا من اول المطالبين بهذه الحقوق، ونحن كجهات مسؤولة بشأن ذوي الإعاقة موجودون ونعمل بكل جهد لمنح ذوي الإعاقة حقوقهم، ويهمنا ان نؤكد ان علاوة الـ50 دينارا قد صرفت منذ ذلك الوقت.
وأضاف السرهيد انه في ذلك الوقت كان الراتب الذي يتقاضاه الشخص من ذوي الاعاقة فوق الـ 18 سنة 544 دينارا وبعد زيادة الـ 50 اصبح المبلغ 594 دينارا، وأما ذو الاعاقة تحت الـ 18سنة والذي لديه شهادة اعاقة بسيطة فإن المخصص زاد له من 135 دينارا الى 185 وأما من لديه شهادة إعاقة متوسطة الشدة فإن المبلغ المخصص قد زاد من من 175 دينارا الى 225 دينارا، والإعاقة الشديدة من 220 دينارا الى 270 دينارا.
وتمنى السرهيد على الجميع وبالأخص الجمعيات العاملة في مجال الاعاقة اخذ الأخبار والمعلومات من مصادرها الموثوقة، ممثلة بالهيئة العامة لشؤون ذوي الاعاقة، حيث انها الجهة الرسمية في الدولة لتمثيل المعاقين.
بالإضافة الى اننا كجهات ناشطة في مجال الأشخاص ذوي الاعاقة نعمل يدا بيد مع الهيئة وذلك لإيصال صوت الابناء، ولن نتوانى او نتغاضى عن اي ظلم او تقصير يقع على اي شخص من ابنائنا وإخواننا ذوي الإعاقة.
وفي هذا السياق، شكر منصور السرهيد كلا من وزير الشؤون والمدير العام للهيئة على جهودهما الملحوظة في خدمة الأبناء.


اترك تعليقاً